آسفي : جمعية أمهات وآباء وأولياء تلاميذ بمؤسسة رحال المسكيني تكتسي حلة جديدة بقدوم المكتب الجديد

عبدالرحمن السبيوي

قامت جمعية أمهات أمهات وآباء وأولياء تلاميذ مؤسسة رحال المسكيني بحي لعريصة بعدة انشطة لفائدة المؤسسة ، مباشرة بعد تجديد المكتب لمدة لم تتجاوز 3 اسابيع ، حيث أغنت مكتبة المؤسسة بمجموعة من الكتب ، ناهيك عن إقتنائها موادا وآلة لتعقيم الاقسام و كمامات لفائدة تلاميذ المؤسسة ، فضلا على انها وبتنسيق مع الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء ، تم افراغ حمولة حفر الصرف الصحي .

مؤسسة رحال المسكيني والتي تملك تاريخا يزيد عن أربع عقود منذ تاسيسها سنة 1976، والتي تضم 853 تلميذ وتلميذة الى جانب مجموعة من الأطر التربوية ، لاتتوفر على الربط بقنوات الصرف الصحي ، مما يسيء الى سمعة المدرسة العمومية، للإشارة ، فالمدرسة تعيش عزلة شبه تامة عن العالم الحضري وكانها في قرية نائية فوق سفوح الجبال او الصحاري الغابرة ، لا طريق رئيسية مؤدية اليها، فقط هناك عالم مليء بالازبال و تراكم القمامات، مما يؤثر سلبا على صحة تلاميذ والأطر التربوية، حيث الحشرات وروائح الكريهة أمام باب الدخول الى المؤسسة ، كلها هذا في ظل غياب دور المجالس المنتخبة لازيد من اربع عقود والى يومنا هذا .

ليبقى الشيء الوحيد الذي يحسب للمجلس الحالي في شخص بعض مستشاريه ويندرج في خانة العمل التطوعي ، تقليم بعض النباتات الطويلة و إزالة الطفليات التي كانت تسيء الى جمالية المؤسسة من الداخل ، وقد تم العمل على هذا المستوى بمساعدة بعض الفاعلين من المجتمع المدني والحقل الاعلامي،  حيث تمت إزالة الازبال والأتربة وطيلة يومين كاملين من الساحة المحاذية للفصول الدراسية والتي كانت تشكل خطرا على مكونات المؤسسة ، بتنسيق مع المديرية الإقليمية لوزراة التربية والتعليم ومدير المؤسسة .

انه من المؤسف حقا، ان ترى غياب دور المدراء الاقليمين الذين تعاقبوا على تسيير المديريات الاقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم باسفي ، فمؤسسة رحال المسكيني بآسفي تعيش خصاصا على جميع المستويات رغم وجود عدة شراكات  مع مؤسسات تابعة للمجمع الشريف للفوسفاط ، والتي لم تقدم اية اضافة .

فالمؤسسة في حاجة إلى عداد للماء و مصاريف ربطه ، ناهيك عن المرافق الصحية والتي تعيش وضعية مزرية وهي في حاجة الى ترميم وربطها بشبكة تطهير السائل ، دون نسيان غياب المرافق الرياضية.

إن جمعية أمهات وآباء واولياء عازمة على المضي قدما على تنفيذ برنامجها التاهيلي للمؤسسة ، و صامدة حتى  تتحقق الشروط واسباب الجودة للعملية التعليمية وتوفير بيئة تدريسية سليمة للناشئة، وخصوصا وان هذه المؤسسة توجد بمكان يعرف نوعا من الاقصاء و التهميش والهشاشة على كافة المستويات .

 

قد يعجبك ايضا
Loading...