Advert Test
Advert Test

مصر الدبلوماسية جدار لا يمكن اختراقه.

سعيد لكراين

المجلس السياسي للمعارضة المصرية- يبيع مداد خواتمه للبوليزاريو بأخس الأثمان, و ذلك بعد توقيعه على بيان الاعتراف -بالجمهورية الصحراوية المزعومة-, في محاولة يائسة للعودة للمشهد, و الرغبة في الظهور تحت الأضواء التي انطفأت من فوقه, و رغبة في فك حصار العزلة االخارجية التي فرضها عليه النظام المصري بعد أن جفف منابعه و فضح أمره.

لقد نجحت الدبلوماسية المصرية في الاختبارات التي وضعتها فيها المعارضة داخليا و خارجيا, و ذلك لما تبدله من جهد متواصل, و أيضا بفضل كفاءة أجهزتها, و فعالية كوادرها, و كذلك من خلال حضورها في المواقع المتقدمة في التجمعات والهيئات الدولية, و دورها الإقليمي في حفظ السلم و السلام محليا إقليميا و دوليا.

ليست هذه المرة الأولى التي تحاول فيها ما يسمى -المعارضة المصرية- التشويش على مسار العلاقات المصرية المغربية المتسمة بالعمق التاريخي والاستراتيجي بين البلدين, و ذلك من خلال إثارة القلاقل و النعرات الطائفية و الفتن الداخلية, و قد سبق للمعارض المصرية الترويج لإشاعة استقبال السفارة المصرية بالعاصمة الاثيوبية لوفد من الجمهورية الصحراوية المزعومة يوم 12 أكتوبر 2018 الماضي, على خلفية الاحتفال  بذكرى 6 أكتوبر المجيدة.

و قد  أكد سعادة سفير جمهورية مصر العربية  بالمغرب، الدكتور أشرف إبراهيم على موقف مصر الثابت من قضية الصحراء؛ والمتمثل في دعمها للوحدة الترابية للمملكة المغربية.

و قد تبين بالملموس ومنذ مدة زيف الادعاءات التي اتخذتها المعارضة المصرية و التي حاولة من خلالها التشويش على علاقات الأخوة والتعاون المصرية بباقي الدول و المنظمات و الهيئات الدولية, لكنها لم تفلح في اختراق جدار الشراكات الاستراتيجية التي ربطتها القاهرة منذ عقود على اسس متينة تعدت حدود المصالح الضيقة و الرؤى البرغماتية الذاتية المبنية على الولاء للطائفة أو الإخلاص للجماعات.

ليتأكد ان أسس علاقات مصر بالعالم انما هي نتاج صيرورة سياسات دبلوماسية, و أمن قومي مشترك بين الأمم يتعدى حدود الأفراد و الجماعات.

2018-12-14

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: