Advert Test
Advert Test

فضيحة مدوية: الصُحُوفِية حنان رحاب ممثلة دائمة لنقابة البقالي ومجاهد في اتحاد الصحافيين العرب

تدوينة للإعلامي رشيد صباحي

فضائح وكوارث وانحرافات وفساد “الثنائي البقالي ومجاهد”، بدأت تخرج إلى العلن ولن تتوقف عن التدفق، وهي كثيرة تكاد لا تحصى ولا تعد سواء داخل المغرب أو داخل المنظمات الإعلامية الإقليمية العربية أو الدولية، وآخر هذه الكوارث ما حصل مؤخرا في العاصمة المصرية.

خلال مشاركتها في لقاء نظمه الاتحاد العام للصحافيين العرب بالقاهرة، يوم 11 يوليوز الحالي، فوجئت الزميلة مليكة موهاني، الصحافية بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية، بأن من يُمثل “نقابة الثنائي يونس مجاهد وعبد الله البقالي” في أشغال الاجتماعات الدورية ل”اللجنة الدائمة للحريات” التابعة للاتحاد، ليس سوى الاتحادية حنان رحاب، (الصُحُوفِية الشبح) في يومية (الأحداث المغربية) وعضو المكتب التنفيذي للنقابة الوطنية للصحافة المغربية والنائبة البرلمانية عن حزب إدريس لشكر.

وقد علم من مصادر مؤكدة من داخل (نقابة الثنائي البقالي ويونس) أن “تعيين رحاب في هذه اللجنة تم في جنح الظلام وبعيداً عن الأعين، ومن دون علم أعضاء المكتب التنفيذي صاحب القرار النهائي في مثل هذه الأمور”.

وقال عديد من أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة في اتصالات إنهم “فوجئوا بخبر تعيين البقالي ومجاهد لحنان رحان كممثلة دائمة للنقابة في اجتماعات وأشغال اللجنة الدائمة للحريات، وهي جهاز مهم داخل هياكل الاتحاد العام للصحافيين العرب”.

وأضاف هؤلاء الزملاء الأعضاء في المكتب التنفيذي أنهم “لم يتداولوا إطلاقا في موضوع من يمثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية في (اللجنة الدائمة للحريات). لم يعرض علينا لا يونس البقالي ولا يونس مجاهد في اجتماعات المكتب التنفيذي مسألة تمثيليتنا في هذه اللجنة. ارجعوا إلى محاضر الاجتماعات، ليس هناك ما يشير إلى طرح هذا الموضوع للتداول. حتى جداول الأعمال التي ترسل إلينا، قبل الإجتماعات، عبر البريد الإلكتروني لا تتضمن إدراج هذا الموضوع للنقاش والحسم”.

وشدد هؤلاء الأعضاء على أن “تعيبن حنان رحاب تم في سرية تامة، إذ قام الثنائي البقالي ومجاهد ببعث رسالة كتابية إلى كل من الأستاذ عبد الوهاب الزغيلات رئيس اللجنة الدائمة للحريات والأستاذ خالد ميري الأمين العام للاتحاد العام للصحافيين العرب، مفادها أن حنان رحاب هي من سيمثل النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشكل دائم في هذه اللجنة”.

وقد علم من مصادر داخل نقابة (SNPM) المسروقة والمغتصبة من طرف الثنائي البقالي ومجاهد أن “مليكة موهاني، وبعد الجلسة الافتتاحية لاجتماع القاهرة، أصيبت بحرج كبير لمَّا أُخبرت بأن تعيين حنان رحاب من طرف الثنائي البقالي ومجاهد، جرى في إطار اختيار شفاف وديمقراطي زكَّاه كل أعضاء المكتب التنفيذي للنقابة، هكذا أبلغها كبار المسؤولين في الاتحاد العام للصحافيين العرب”.

مصدر نقابي مطلع على مؤمرات وألاعيب وكواليس الثنائي البقالي ومجاهد، أبلغ أن الزميلة “موهاني أصيبت بصدمة شديدة، وهي التي تعرف أن هذا الأمر لم يطرح تماما للتداول في أي اجتماع من اجتماعات المكتب التنفيذي”.

ولمن لا يعرف “اللجنة الدائمة الحريات” من الصحافيين الشباب المغاربة، فهي إطار مهني مهم تم استحداثه داخل الاتحاد العام للصحافيين العرب، وكان يضم عند انطلاقه شيوخ وقيدومي وحكماء الإعلام العربي من المحيط إلى الخليج أمثال الإعلامي الكبير المرحوم العربي المساري الذي كان يمثل النقابة المغربية فيه.

ولا حاجة إلى بذل مجهود ذهني كبير لكي ندرك الفرق الشاسع بين الدبلوماسي المحنك والصحافي الموسوعي اللامع المرحوم العربي المساري و”خليفته” الصُحُوفِية حنان رحاب المفروضة فرضا من طرف عبد الله البقالي، ويونس “المجاهد” الذي يرتعد منها خوفا ويحتاط من قربها من الكاتب العام للاتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية، إدريس لشكر.

إنها، في الحقيقة، إساءة كبرى وجارحة لذكرى أستاذنا ونقيبنا الأسبق الراحل العربي المساري من طرف عبد الله البقالي تلميذه غير النجيب في جريدة “العلم” الغراء.

لكن ماذا تعمل “الصُحُوفِية الشبح” وبرلمانية إدريس لشكر في “اللجنة الدائمة للحريات”؟

لا شيء طبعا سوى السفر والإقامة في الفنادق المصنفة والاستجمام على ضفاف النيل و”الشوبينغ” من “مُولاَت” القاهرة في الزمالك والمهندسين وغيرها من المناطق، وطبعا تُدْفَعُ نفقات السفر من ميزانية النقابة المتأتية من أموال دافعي الضرائب.

وماذا كان رد فعل الزميلة القيادية في “نقابة الثنائي البقالي ومجاهد”، مليكة موهاني بعد عودتها من المشاركة في اجتماع “اللجنة الدائمة للحريات” بالقاهرة؟

مصادر أوضحت أن “الزميلة موهاني بلعت لسانها، وكتمت غيظها الشديد حتى لا تُغْضِبَ القيادة الفاسدة والمتغطرسة والمتجبرة التي حَفَّظَت نقابة الصحافيين المغاربة باسمها، واستخرجت رسمها العقاري منذ زمن بعيد وكأنها إرث مستحق لهما دون سواهما”.

ألم يقولوا: “كما تكونوا يولى عليكم”.

أما حنان رحاب “الصُحُوفِية الشبح” التي نعرف جيدا من كان يكتب لها المقالات وتكتفي فقط بإضافة توقيعها، فسنعود إليها وجوباً خلال حديثنا عن تدبير أموال “جمعية الشؤون الإجتماعية للصحافة المكتوبة” وأشياء أخرى، بصفتها مسؤولة في الجمعية.

إنتظروا إماطة اللثام عن حقائق مرعبة ومخيفة حول التدبير المالي لأموال ضخمة بقيمة 12 مليون درهم دفعتها وزارة الاتصال، في عهد الوزير السابق مصطفى الخلفي، من أجل إطلاق “جمعية الشؤون الإجتماعية للصحافة المكتوبة”، وهي أموال صرفت في أشياء كثيرة تكتنفها مساحات شاسعة من الغموض والضبابية… والظلام الدامس والصامت.

2018-12-28 2018-12-28

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: