Advert Test
Advert Test

بدايةTGV ونهاية PJD.

سهام أيت درى

من المعلوم أن لكل بداية نهاية ولكل نهاية بداية ،فانطلاق TGV هو إعلان مباشر لمرحلة جديدة وأكثر تقدما باعتبارها إشارة قوية لمرحلة جديدية تتميز بالسرعة والدقة والتخطيط،كما أنها إشارة قوية للحزب الذي يترأس الحكومة اليوم والذي لم يستوعب المسالة بعد.

فبداية TGV كقطار فائق السرعة يستلزم قراءة خاصة لهذه المرحلة والغاية أو الهذف الذي أعلنت عنه الدولة العميقة ،فهي لم تعد ترغب في أحزاب الخطاب والأقوال التي ركزت على دغدغة العواطف عن طريق التكثيف من الخطاب الديني في السياسة ،بمعنى آخر نهاية خطاب الأقوال وبداية خطاب الأعمال لكون الدولة تريد المزيد من رجال الأعمال والاستثمارات .

ويضيف هذا الاعلان الذي هو بمتابة نهاية مباشرة لحزب العدالة والتنمية الذي لم ولن يستطيع استيعاب التحولات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية الراهنة.
وهذا التحول في في المواصلات في مضمونه هو نهاية منطق الفقه السياسي أو الإستسلام السياسي ليبدأ منطق العلم السياسي .

زيادة على ذلك فنهاية حزب العدالة والتنمية مرهون ببداية TGV “البراق” التي تستقبل أوهام الفقه السياسي الذي يؤمن من التغيير من الداخل وكأنه يريد إصلاح الزاوية لتليق بممارساته العقائدية.

2019-02-20

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: