Advert Test
Advert Test

سقطت ورقة التوت عنكم يا أهل “المصباح” أتركوا دادس لزعمائها

بوفدام إبراهيم/متابعة

تعرف قلعة مكونة هذه الآونة الأخيرة  مشهدا ممنهجا من طرف أشخاص ينتمون إلى حزب “اللحايا” يتمثل في تزايد احتجاجات الشارع، مقابل مشهد كلاسيكي درامي وخلق كل مرة مشكلا للتظاهر عليه ضدا في مشاريع المدينة فقط لأنها يقودها حزب الحمامة ، لا نخفي أن  منذ أن قادوا الحكومة سنة 2011  والتي أصبح المغاربة بسبب سياستهم الفاشلة غارق في التهميش والفقر المدقع ولا يساهمون في خلق فرص الشغل”.

أن هؤلاء الثلة من هذا الحزب بقلعة مكونة وإن لم تكن ممأسسة من ذي قبل فلا يجدون سوى الخروج إلى الشارع كل إثنين وخميس وما إن إنتهوا من حراك “جوهرة” ها هم الأن يركبون على حوض دادس”الواد الحار” رغم أن الفضل يعود للسلطات والإعلام وتنساوا أن الضفة الشرقية تحتضن مثقفين وأناس لن عوض إستغلال بعض الأطفال والنساء التي خرجن للشارع سابقا وما عرفن أن حزب معين وراء ذلك ما يعكس غياب ثقافة الحوار لديهم ولا يتم أبدا التوصل إلى اتفاقات “كجوهرة” بميرنة نمودجا التي إنتهى حلها.

“مرّت  سنوات على صعود الإسلاميين إلى الحكم بالمغرب، بعدما نجح حزب العدالة والتنمية في الفوز بمحطتين انتخابيتين منذ اندلاع “الربيع الديمقراطي” سنة 2011، بحيث وعدت الحكومة الإسلامية المواطنين المغاربة بإصلاح الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتدهورة، كما نادت بضرورة محاربة الفساد ومجموعات الضغط التي تحتكر ثروات المملكة، وهي الشعارات التي ما فتئت ترددها على مسامع المواطنين خلال الحملات الانتخابية.”

يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ أَفْتِنَا:

سَبْعٌ عِجَافٌ
ثُمَّ يَأْتِي مِن بَعْدِ ذَٰلِكَ عَامٌ فِيهِ يُغَاثُ النَّاسُ وَفِيهِ يَعْصِرُونَ.

حزب ” اللحاية ” أدخل المغرب في أزمة خطيرة لم يسبق لها مثيل الان المغرب على فوهة بركان  الكل يحتج ماشي غير اللحاية بحدهم حتى صحاب الحال صحاب رؤوس الاموال اصحاب الشركات الرأسمالية الاحنكارية ولوبيات الفساد كلهم تحالفوا ضد الشعب  والان لم يعد المواطن يثق في أي خطاب سياسي بيجيدي كيفما كان نوعه ومصدره هذا سيدفع الناس الى التفكير من خارج منظومة الدولة …للبحث عن حلول …………..الله يستر وصافي .

هؤلاء الإنتهازيين الذين ينطبق عليهم قوله تعالى”يقولون آمنا بالله وما هم بمؤمنين يخادعون الله ومايخادعون إلا أنفسهم……”إلخ.

يجب محاسبتهم جميعا إذا كانت هناك عدالة في هذا البلد

2019-03-28

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: