Advert Test
Advert Test

برلمان أم بر أمان.

رشيد بووشمة، فاعل مدني ومهتم بالشأن السياسي


هل قاطعنا البرلمانيون أم قاطعناهم !
بعد إقرار دستور 2011 ، ووفق الفصل 70 منه ، يعتبر البرلماني من أعضاء السلطة التشريعية التي لها اختصاص وطني يتمثل في التصويت على القوانين ومراقبة عمل الحكومة وتقييم السياسات العمومية ، وتبقى المجالس المنتخبة هي المنوطة بتدبير الشأن المحلي ، ثم إن النائب البرلماني وجب عليه الاتصاف بالتزام أخلاقي وسياسي عبر الحضور الفعلي والمعنوي في جميع الجلسات العامة للبرلمان وأعمال اللجان ، كما وجب عليه الإحاطة بواقع المعيشة وأحوال الساكنة ، والبرلماني بإمكانه تشكيل لجنة لتقصي الحقائق وإيداع تقارير لها بمكتب المجلس والإحالة على القضاء من قبل رئيس مجلس النواب إن اقتضت الضرورة . ثم إن على النائب التواصل مع الساكنة لرفع منسوب الوعي السياسي والإنصات إلى مشاكل الناس والوقوف على الأزمات وفتح آفاق التعاون مع جميع الفاعلين والمتدخلين بعيدا عن المزايدات السياسية . فالبرلماني نبض الشارع ، وعدم قيام العديد من البرلمانيين بمهامهم المذكورة آنفا ساهم في تراكم الأزمة واستفحالها وفوت علينا العديد من فرص الإصلاح . نفس السلبية إتسم بها بعض المسؤولين وبعض المنتخبين مما أدى إلى استفحال الأمر ، خاصة مع حرصهم على تسجيل أهداف سياسية في مرمى الخصوم ، غير مدركين بأن تنوع الاحزاب وجب عليه أن ينعكس إيجابا بتنوع وتكامل على مستوى الحلول والمقترحات ومعالجة القضايا الكبرى . وللأسف ، لا زال البعض داخل هذه الحلقة ، حلقة نعت الآخر وكيل الاتهامات والرمي بالداء ثم الانسلال .
لكن يبقى أن بعض البرلمانيين يحترمون وتقدر مجهوهادتهم ، رغم ٱحتياج بعضهم للتأطير والتكوين والإشتغال رفقة فريق عمل متكامل يقوم بدراسة الملفات الشائكة والإحاطة بها مع توفير رزمانة من المقترحات الفعالة والبرامح القابلة للتنزيل وفق الاولويات ومتطلبات الواقع .

2019-06-08

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: