Advert Test
Advert Test

أبو حفصة المغربي.. او مولاي علي بوجبيرة . عنوان الفعل التضامني بإقليم طاطا.

عبدالله الجعفري

رجل مكافح مناضل جمعوي بالفطرة ، يقدم بسخاء في وسطه . ( ابو حفصة المغربي) هذا اسم الشهرة مولاي علي بوجبيرة . إبن دوار تيكان بين اقا وطاطا . شاب مكافح سخر وقته في سبيل الله . من اجل خدمة الآخر . رغم ما يعانيه الرجل من ظلم دوي القربى وهم يتنكرون لأعماله. فإن إيمانه بالله . وبقدراته الجمعويه جعلت منه نموذج بين شباب الإقليم.


بدا مولاي علي العمل التضامني مبكرا وكان حادث فقدانه لأخيه في ريعان الشباب في حادث سير بالإقليم. المنعرح الذي قلب حياة هذا الشاب . وجعله الحدث، ينخرط في العديد من المبادرات الجمعوية . في سبيل روح الفقيد .
هذا الشاب لما يتمتع به من مصداقية لدى المانحين المحسنين ولتميزه بأمانة و ذماتة الاخلاق صفات جعلت منه تلك القنطرة الرابطة بين القلوب الرحيمة و المحتاجين .
كيف لجأ مولاي علي الكبيرة العمل التكافلي:
شُيِّدت الحضارات على مرّ العصور من قبلِ أفرادٍ كانوا لها حجر أساسٍ، فلا يقوم البناءُ بحديدٍ، أو أخشابٍ، أو حجارةٍ، إنّما بترابطٍ، وتعاضدٍ، وتكافُلٍ، كذلك الحضارات لا تقوم إلا بوجود أفرادٍ يربطهم التّعاون؛ ليُعينوا بعضهم على بناءِ مُجتمعاتٍ متماسكةٍ، تنجح في تشييد الحضارات، ولا يكونُ هذا إلا بأيديهم ورقيّ فكرهم، فإنْ حصلَ واندثر حجر الأساسِ هذا، قُضِي على الحضارة كُلّها، وصارت أثراً من الماضي. الفردُ والمجتمعُ عُنصران مُترابطان لا ينفكّ بعضهما عن الآخر؛ فكما أنّ المُجتمعَ بلا أفرادٍ مُجتمعٌ ذاوٍ مُتهدّم، فإنّ الأفرادَ كذلك بنيانُهم متصدّعٌ بلا مُجتمع يجمعهم؛ فالله خلقَ الإنسانَ اجتماعيّاً؛ أي لا يقوى على العيش وحيداً، والفردُ حسب النظريّة الاجتماعيّة التفاعليّة غير قادر على تَعلُّم الأشياء بمفرده بمعزلٍ عن المجتمعِ حوله؛ حيثُ يحتاجُ توجيهاً وتشاركاً مستمرّين مع من حوله من أفراد مجتمعه؛ ليكتسب من ذلك خبراتِه، ويصنعَ معارفَ جديدةً.


مولاي علي لا يرجوا من وراء فعله كلمة شكر :
اجتهد الرجل وفي اجتهاده انتقد للعديد من الحالات عبر ربوع المغرب . انخرط مولاي علي بكل نكران الذات فكان مصير كل مبادراته النجاح . سواء كفرد او جمعية وهو المنخرط في العديد من الجمعيات التضامنية ويقدم بسخاء قل نظيره .


في إقليم طاطا فاعلين ويبقى ابو حفصة المغربي. هو رمز التكافل بين كل هؤلاء ويستحق منا كابناء الإقليم تشجيع مبادراته ولو على الأقل بكلمة شكر و ثناء في حقه .
سيلاحظ المتتبع لمسيرة هذا الشاب ماخرا ما يتعرض له الرجل من طعنات من الخلف وكلها لا تأتي إلا من دوي القربى و ظلمهم أشد مضاضة من الحسام المهند .
لنترك الرجل يعمل و لنقدم له يد العون ولو بالدعاء ان يتقبل الله منه صالح الأعمال.

2019-06-18

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: