Advert Test
Advert Test

ياسين حسناوي: هذه رسالتي الى الرئيسة الجديدة لجامعة الحسن الاول سطـات

العالم 24- متابعة

إستبشر السطاتيون خيرا بتعيين الدكتورة خديجة الصافي رئيسة لجامعة الحسن الاول سطات، بعد ثمان سنوات من الظلم والتستر على الفساد وخدمة أجندات سياسية ضربا للكفاءة ولعمومية المؤسسة من طرف الرئيس المنتهية ولايته.
ارتأيت أن أراسلك سيدتي الرئيسة بواسطة الاعلام حتى يتسنى للجميع أن يعرف فحوى الرسالة التي تحمل هموم الكثير من أبناء هذا الإقليم، ولكن قبل كل هذا ما يمكن تأكيده هو أنني صحافي أتحدر من مدينة بن أحمد بإقليم سطات، وطالب باحث بجامعة الحسن الثاني، حتى لا يقال أو يؤول على أن مراسلتي هي بمثابة ورقة تملق لبلوغ هدف ما، فالله وحده يعلم بالنيات ونيتي فقط رؤية جامعة بصفر ظلم، وتنصف الكفاءات حتى لا يتم طردهم كما فعلوا مع الكثير من الطلبة بينما تحجز المقاعد للبرلمانيين والسياسيين والنافذين في الإقليم، على رأسهم برلماني حزب العدالة والتنمية، الذي طرحت العديد من علامات الاستفهام عن ولوجه الماستر والدكتوراه، ففي النهاية مستعد لأتسلم منك “شيكا” على بياض، بضمانة أن تواجدك في سطات هو بالأساس فرصة لإنقاذ ما تبقى من شرف جامعة مغتصبة بكل المقاييس، وبخاصة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية.

سيدتي الرئيسة، لو كبست على زر هاتفك وقمت بزيارة أكبر مجموعة فايسبوكية طلابية، ستجدين ما يفوق 60 ألف طالب أكثر من 90 في المائة متذمرون من السياسات التي ينهجها العميد وكل المحيطين به.
إن طغيان أستاذ جامعي يدعي أنه أستاذ تعليم عالي، الى وقت قريب جدا لم نجد أطروحته في مكتبات الكلية على طول الشريط الجامعي من طنجة الى أكادير، هذا الشخص المطرود مؤخرا من حزب الحركة الشعبية الذي تمادى في الظلم والطغيان وتصدر إسمه فضائح الجنس ولا يزال كذلك، وزارعا للفتنة والقبلية، لم تتحرك أي جهة لردعه الى حدود كتابة هذه الاسطر فقط لأن هنالك قرابة عائلية بينه وعميد كلية الحقوق.

سيدتي الرئيسة أرحب بك مرة أخرى وبكل أنواع الورود، إن عميد كلية الحقوق سطات يحمي الفساد داخل المؤسسة وهو الذي يعلم كل الحيثيات، أنا اليوم أقف بإستغراب كبير حول تعيين هذا الاسم الذي لم يسجل أي إنجاز طيلة جلوسه على كرسي رئاسة شعبة القانون العام لولايتين، بينما رفع شكاية مباشرة ضدي تجري أطوارها بردهة إبتدائية بن أحمد، فقط لأنني قيمت مرحلته ووصفتها بالفاشلة وبأنه بصم على “زيرو إنجاز”.

سيدتي الرئيسة إنني وبعد الاطلاع على سيرتكم الذاتية والمهنية، وبحثي عن إسمكم، أجدني مطمئنا على حال جامعتي، متمنيا ألا يخيب الظن، وأن تكونين عن حسن التطلعات لكاريزما الرئيس الذي طال إنتظاره، وبه أقول لك أن هناك نائب عميد للبحث العلمي لعب في الامتحان الأخير لمادة “إعداد المجال” ضمن السداسي السادس قانون عام، بأوراق المئات من الطلبة، وأؤكد لك أن الأوراق ضاعت وتم التنقيط بمعدل 0 لشباب لا ذنب له إلا أن مجهودات السنة أضاعتها لا مبالاة هذا الشخص، الذي سبق له أن أساء لمنطقة سطات ووصفها بـ”بلاد الشيخات”.

سيدتي الفاضلة، رابعم أستاذ تاريخ الفكر السياسي، أرجوا أن تصدقي أنه من المحاربين لحرية التعبير والحرية النقابية المكفولة في الدستور المغربي والمواثيق الدولية، هذا الأستاذ يقود جيشا فايسبوكيا للنيل من كل الشرفاء في هذه الجامعة، بتسويق الكذب والاشاعة، والاسهام في كولسة الشكايات الكيدية والدفع بأساتذة للقيام بذلك، أتمنى أن تتنكري في زي الصحفية لانجاز تحقيق بالمؤسسة وستعلمين كل شيء.

أستاذتي الكريمة، أحيطك علما ان هؤلاء الاسماء وأسماء آخرين، شنو حملة شرسة ضدك إسمك منذ تصدرك لائحة المرشحين، لصالح الوصيف نائب رئيس الجامعة المنتهية ولايته، وذلك بالاعتماد على صحافيين لهم قرابات إدارية مع العميد وكل من يدور في فلكه، يكتبون من أجل ولوج الماستر وضمان مستقبل علمي لهم ولعائلاتهم، أحدهم حصل على الماستر حتى دون توفره على الاجازة.
السيدة الرئيسة المحترمة، طلبي الأخير هو فتح تحقيق في الماسترات المفتوحة بكلية الحقوق سطات، وبخاصة في شعبة القانون العام، من خلال تشكيل لجنة إفتحاص أضمن لك الوقوف على عدد من الخروقات والتجاوزات، إضافة الى مباراة التوظيف الأخيرة، والتي يحقق فيها السيد وزير التربية الوطنية والتعليم العالي.
لن تكون هذه رسالتي الأخيرة، عليك ان تعلمي سيدتي الكريمة، أن ما كتبته لا يمثل حتى 5 في المائة مما يقع، وحاولت الحديث سطحيا حتى لا ترفع بي شكاية جديدة بتهمة التخابر مع رئيسة جامعة الحسن الاول، في وقت يطلب من المحكمة حبسي وتغريمي 40 مليون، الامر لا يرعب فحتى لو قضيت فترة حبسية او سجنية، وحتى غرامة بالملايين فوالله لن أسكت عن حال جامعة الحسن الاول، والله المستعان، مرحبا بك مرة ثانية، متمنياتي لك بالتوفيق في هذا التكليف.

2019-06-25

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: