إغلاق الخط السككي بوادي زم يثير استياء الساكنة

في إطار الخطوات التي يخطو بها المجلس الجماعي بوادي نحو تهميش المدينة، وجعل المعاناة عنوانها البارز الذي لبست ثوبه من عهد الإستعمار الفرنسي، ويتمثل هذا الإقصاء في ترحيل عدة شركات ومصانع خارج المدينة الشهيدة.

مما جعل أبناءها يعيشون البؤس والحرمان والفقر والتهميش مما دفع بهم إلى الهجرة واختيار الموت في مغامرة مصيرها مجهول على متن قوارب الموت.


وفي ذات السياق فان تهميش معلمة تاريخية تشكل هوية حقيقية لأرض الشهداء ما هو إلا انتقام من أمجاد وبطولات رجالات قدموا الكثير لبلدنا المغرب وما إغلاق الخط السككي الرابط بين وادي زم الدار البيضاء الا معاناة مستمرة .قد لا تنتهي بسبب تصرفات مسؤولي المدينة الانفرادية و التي لا تصب في مصلحة أقدم الحواضر المغربية.

وقد افادت مصادر من داخل المدينة المقصية أن سبب إلغاء الخط السككي و هدمه هو عدم اهتمام الساكنة بالتنقل عبر القطار نحو مدينة البيضاء والمدن المجاورة .

لكن الواقع يكشف وجها اخر للحقيقة فالسبب هو ان توقيت انطلاقه لا يتناسب مع التزامات المواطنين في السفر عبى متنه ناهيك عن ارتفاع سعر التذاكر .

ساكنة واد زم تناشد عامل الاقليم بالتدخل لانقاذ معلمة شكلت عبر عقود تاريخ مدينة قدمت الكثير لأجل استقلال الوطن فاستحقت بجدارة واستحقاق لقب ارض الشهداء.

قد يعجبك ايضا
Loading...