يوم إنتحلت حسناء أبو زيد صفة الاتحادية

أذكر أنا الاتحادية المنتمية الى ذلك التاريخ الذي علمني الارتباط بصوت الجماهير الشعبية ،أنك أيتها المتسللة الى زمننا في يوم ض مو مزبابي بامتياز ،طرقت نوافذنا مختلسة النظر الى دواخلنا، لتقرري أخذ مقعد في قاعتنا التي عجت ذلك الصباح بمناضلي الحزب الاشتراكي الديمقراطي الذين إختاروا الاندماج في الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ، رغبة منهم في بناء الحزب الاشتراكي الكبير .


ولأن حراس المعبد كانوا مشدودين الى الحدث ،وضعت اسمك في الاوراق التي لم يختر واضعيها اقفال ثقوب مفاتيحها ،فاصبحت في هذا الضوضاء المشدود للحدث فقط مناضلة اتية من الحزب الاشتراكي الديمقراطي ،ولما لا من” 23 مارس” والبعض من “الى الامام”، و”8 مارس “و”انوال”،و”اتحاد العمل النسائي”، متقمصة كل الادوار ،وساعدك في ذلك ايتها الاتية من الضباب ،لباس الصحراء المغربية الذي إرتديتيه أنت المنتمية الى منطقة تزنيت، لتستغلي مرة اخرى لقب الشكاف الذي تبرأت منك نساؤه، فاضحات قدرتك على الانتحال والتزوير.


لقد استطعت ان تتسللي بالفعل عندما اعتقد الانحاديون انك ابنة اليسار المندمجة في الحزب الكبير،ليعينوك في الكتابة الوطنية للنساء الاتحاديات ،مفتخرين بانتمائك الى الصحراء التي يجب ان يكون لها كوطا في التنظيم.
فتحت لك كل الابواب سيدتي ، لتصولي وتجولي ،لم يهمك دموع المناضلات اللواتي أخدت مكانهن ،ولم يهمك معاناة مناضلات غضبن لانهن استنكرن هذا الظلم .


تابعت مسيرتك كالأرعن في سوق النخاسة، بعدما فتح لك باب الفريق الاشتراكي على مصرعيه ،عندما تصدع الحزب واختلف الاخوة والاخوات، وكنت ايتها الممتطية ظهور الشرفاء في غفلة منهم ومنهن ،الخيط الاسود الذي ينقل السوء بين اقطاب الاختلاف داخل الاتحاد الاشتراكي.
من وراءك أيتها القبيحة بالفعل والحسناء بريئة منك .


وراءك ايتها المنتحلة قدرتك على الاقتناص،مثلك مثل ذلك القناص الذي إذا كانت “النعامة”في كتامة “يظل ما يبات”،هذا واكثر، فانا اذكر جيدا يوم امتطيت جوادك الخشبي بقبة البرلمان معلنة انفصاليتك ،مهددة فيما تضمنه خروجك أنك مع ابناء عمومتك من الانفصاليين، وعندما قلنا لك ان ذلك ليس بقناعاتنا داخل الاتحاد قلت لنا ،”انا اللي كنعرف من اين تؤكل الكثف”هذ المخزن هدشي ليصلح ليه” ،”


وهذا ليس غريبا على انتهازية ،مثلك مثل امينتو حيدر ، التي قلت لنا انها قريبتك …والله اعلم …قريبتك ربما في السلوك والخيانة التي دفعتها ان تبيع كل شيء للجوار …
واذكر ان الكل كان يريد ارضاءك، معتقدين انك تشكلين قوة داخل الاتحاد، والحال انك منتحلة ،حتى عندما كنت تحاولين ان تطلي من اقامتك الفاخرة على الجماهير الشعبية .


اتذكرين انك ساومتي الكثيرين في خبزهم، ووجدت ظالتك في من قلت عنهم الجياع ، المتسكعين، هم بالفعل ،ايتها المنتحلة كذلك، لكنهم ابناء الجماهير الشعبية التي اتاحت لك تبوؤ مقعد في البرلمان باسم الريع الذي تنتقدينه اليوم وانت الغارقة فيه من راسك حتى اخمص قدميك ،باسم الصحراء والنضال القضية المفترى عليهم.


ولم يكفيك ذلك ،لتقرري بعدما اصبحت حسناء فوق المزبلة ،ان تنتحلي صفة القيادة في حزب اختارت قواعده الاحتكام الى المساطر والقوانين والعمل المؤسساتي ، كما اختاروا الانتصار على جراحهم بالعمل على الوحدة والمصالحة، رغم كل التعقيدات التي ساهم فيها البعض منك ،من منتحلي الصفات ،تجار الانتهازية والمصالح الشخصية …


فاستيقظي،،،ايتها الجالسة على مزبلة التاريخ المزور، لقد اختار الاتحاديون والاتحاديات مصالحتهم بالكشف والمكاشفة والقاء الضوء على الممرات التي قذفت بك خارج الاتحاد ،قبل ان تسقطي في اول موجة عترضت السفينة

قد يعجبك ايضا
Loading...