ابتسامة مندوب الصحة بالطنطان في زمن كورونا تزرع الأمل في ساكنة الصحراء [/error].

ابتسامة مندوب الصحة بالطنطان في زمن كورونا تزرع الأمل في ساكنة الصحراء [/error].

ما اجمل ان يتقلد الشباب زمام المسؤولية وينفرد في اتخاد القرار ونجاعة المرفق الذي يشتغل فيه
هي ابتسامة مندوب الصحة بالطنطان في زمن كورونا تزرع الأمل لنتطلع لغد أفضل .
كيف لا والأطقم الطبية عامة بالطنطان من أطباء وممرضين على اهب الإستعداد لاستقبال أي حالة، خطوات استيباقية قام بها مستشفى الحسن الثاني بقيادة إبن الدار الإطار الصحراوي محمد سيد النايا، رفقة كتيبية من الأطباء والممرضين جعلوا من كل حالة مشكوك فيها جسرا للقطع مع هذا الوباء وتأمين مدينة الطنطان .
كلما استقبل مستشفى الطنطان أي حالة مشكوك فيها الا وتجند هذا المندوب رفقة طاقمه المتواضع من أجل قطع الشك والوصول الى اليقين.
اليقين الثام هو انه ومهما وقع ، مهما انتقذ البعض، فان هذا الرجل وطاقمه الصحي سيبقون من بين خيرة الأطقم التي مرت من مستشفئ الحسن الثاني بالطنطان.
بل حتى وان غادرت ستبقى الأطقم الوحيدة التي لم تتغافل عن جميع حالات فيروس كورونا المشكوك فيها، ولم تسجل في فترة عملها منذ مدة اي وفاة بالإهمال الطبي ، بل وأكثر من هذا كان كل اسبوع في سنوات خلت نفتقد إمرأة حاملة او جنينها الصغير جراء غياب طبيبة الولادة .

قد يعجبك ايضا
Loading...