البرلماني السابق حسان التابي نقطة الضوء الوحيدة بالإقليم التي لازالت تنير طريق طموح الطاطوين

الجعفري عبد الله

 

صراحة مهما تكالبت الظروف و قست الطبيعة على إقليم شاسع بحجم طاطا ، ومهما شاءت الأقدار أن يكون الإقليم مركز العديد من النكبات هذه السنة ، بين الأقدار الإلهية وقوة وقساوة الطبيعة، تعددت الحوادث والضحية واحد أبناء وبنات اقا ، مع حلول السنة الجديدة أودت بحياة أبرياء شباب في مقتبل العمر يرسمون طريق الحياة بتحدي ، وايام الفرحة التي لم تكتمل لدى العديد من الأسر بفعل حوادث السير الكثيرة التي كانت مجالات طاطا مسرحا لها . بين تلك وهذه والساكنة المهاجرة تستعد لشد الرحال صوب الإقامة بالمدن الداخلية ، ودعتهم الطبيعة بقسوتها وهي تأبى أن تسرق أحلام شباب يستعدون للفرحة قبل أن يتركوا خلفهم أحزانا و اسفا على الفراق الذي ما بعده عودة والنهاية التي لم تكتمل بالفرحة لتحل الدموع محل السرور . بامي نتايارت حيث لقمة العيش “البطيخ الأحمر” الذي كان بمتابة فخ لاصطياد أرواح بريئة دنبها الوحيد لقمة عيش.
هنا ظهرت طينة الرجل الأول بالإقليم السيد ا : الحسان التابي، لم يترك أي شيء للصدفة بعد المصاب الجلل و حشد معه المسؤولين في ضلمات الليل ليقف على كل كبيرة وصغيرة بحماسه المعهود .

اعلم ان المسؤولية في الحادث بشرية وان الداخلية نفسها تتحمل جزء من المسؤولية وهي تسمح بنقل العملات عبر البيكوبات ولا تتدخل لوقف العبث . لكني اعلم ان السيد العامل “صلاح الدين امال” لن يترك الأمور تمر مرور الكرام دون معاقبة كل من تهاون في أداء الواجب . كيفما كان مركز المسؤول . فالداخلية لها القسط الأوفر من المسؤولية في انتظار نتائج التحقيق التي فتحتها الجهات المعنية . سيظل “حسان التابي” نقطة الضوء الوحيدة التي مازالت تنير طريق ساكنة إقليم شاسع اسمه طاطا

قد يعجبك ايضا
Loading...