الجائحة تلقي بآلاف عمال الحمامات الشعبية بين “مخالب البطالة” ببرشيد

محمد تابث

طالت تداعيات جائحة “كورونا”، بدرجة كبيرة، الحمامات الشعبية بمدينة برشيد، وكبدته خسائر غير مسبوقة، فكان أولى ضحاياها العاملات والعمال البسطاء، منهم آلاف “الكياسة” و”الطيابات”.

وتفاقمت الأزمة الناجمة عن هذه الجائحة، ملقية بظلالها على أنشطة هذا القطاع، بعد أن قررت السلطات الإقليمية ببرشيد منع الحمامات من إعادة فتح أبوابها عقب تدابير وإجراءات الحجر الصحي، فتواصلت، دون انقطاع، عطالة القطاع زهاء 10 أشهر، وما زالت.

ويتهم أرباب الحمامات العمومية ببرشيد السلطات المحلية ممثلة في عامل الإقليم بتجاهل الأهمية الاقتصادية والاجتماعية للحمامات التقليدية؛ لكونها، وفقهم، مصدر رزق آلاف الأسر الفقيرة، مستغربين استثناء حمامات المدينة، بقرارات عاملية، من استئناف عملها، أسوة بالأنشطة الاقتصادية الأخرى، حيث يواصل عمال وأرباب الحمامات الشعبية ببرشيد بشكل يومي بتنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية للمطالبة بفتح هذه الحمامات .

قد يعجبك ايضا
Loading...