الدور الجديد للبرلماني بآسفي في ظل ازمة كورونا

بقلم الاستاذ : محمد عويفية

اصبح بعض البرلمانيين في أسفي يشكلون جزءا مهما لا يمكن الاستغناء عنه من الحضور الإعلامي ، يقفون بالمرصاد وبرباطة الجأش وراء كل المعلومات التي تهم وباء كورونا.

المغرب كما العالم بأسره، يعيش حالة تخبط وجلبة كبيرة في مواضيع شتى اجتماعية واقتصادية وسياسية أيضا إلى درجة أن المشهد صار برمته جد معقد، اختلطت فيه الأمور وتشابكت، فأصبح فيه البرلماني يتقمص دور الإعلامي بعد أن خلع عنه الدور النيابي في حل المعضلات الكبرى التي وكل لأجلها وانتخب وكله اعتقاد ويقين أنه يمد المواطن بالمعلومة السبق التي لايتوفر غيره عليها وأن فيها خلاص لمحنته مع الوباء .

من الواقع اليوم أن أداء البرلمانيين الاعلامي لم يسجل أي تمييز يحمد عليه ويرقى إلى التفرد والسبق، إذ المعلومة ابتدلت خصوصا في زمن كورونا هذا من كثرة اجترارها وتناولها دون تغيير، عبر مختلف المنابر الإخبارية فباتت في مجال توضيح الواضحات لا غير.

الاضطلاع بالمسؤوليةو الدور المنوط بالسيد البرلماني المحترم تمت الاستعاضة عنه بدور جديد يقتصر على تذليل صعوبات الفهم عند المواطن المدرك أصلا لما يحدث حوله .كنا نتمنى أن يتعداه إلى ما سواه، كالنزول إلى الساحة والمساهمة الفعالة في عمليات التضامن و زيارات ميدانية للمستشفى للوقوف على عمليات استشفاء المصابين ، والتواصل مع الناس بشكل مباشر في الاسواق الشعبية للتوعية والارشاد، واقتراح خطط تنموية، ورؤى استباقية لما قد يحدث على كل المستويات والمشاركة في إيجاد حلول لاحتواء ومنع انتشار الوباء .

الدور الميداني و الرقابي والتشريعي يقوي التعاطي مع أي حدث كيفما كان حجمه، ويزيد من فرص تجاوزه بأقل الخسائر عوض الاستكانة والمرابطة وراء هاتف محمول او حاسوب وتقاسم معلومات يعرفها القاصي قبل الداني .

قد يعجبك ايضا
Loading...