رغم أن وزارة الداخلية دعت المنتخبين إلى التنسيق مع السلطات المحلية قبل توزيع الإعانات والمواد الغذائية على الأسر المتضررة من تداعيات فيروس “كورونا” المستجد، إلا أن أفراد محسوبين على تيار سياسي بإغيل ن أمكون أرادو توزيع “قفة كورونا” لحملة إنتخابية سابقة لآوانها ،متجاهلين التعليمات المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية .

وكان وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت، شدد على ضرورة التنسيق مع العمال والولاة في عملية توزيع المساعدات على الأسر المتضررة من “كورونا”، مؤكداً أنه “لا يمكن لأي أحد أن يقوم بتوزيعها على المواطنين بالنظر إلى المخاطر المتعلقة بحالة الطوارئ الصحية”.

وأضاف المصدر ذاته، في تصريح  لجريدتنا، أن السلطات المحلية والإقليمية هي الجهة التي يجب أن تتكلف بتوزيع المساعدات المرتبطة بتبعات “كورونا” لتفادي وقوع مشاكل أو استغلال سياسي، وقال: “يجب تدبير المساعدات بطريقة عقلانية”.

في الوقت الذي ابتعد الكل عن الحسابات السياسية، وتوظيف الإجراءات الاحترازية التي سارعت المملكة المغربية لتفعيلها لمحاصرة فيروس كورونا، اغتنموا هؤلاء الفرصة للترويج للإجراءات دون غيرهم، وأصبح صوتهم في الصفحات الفايسبوكية للترويج لعملهم في حملة إنتخابية سابقة لآوانها، في حين أن الفاعلين الحزبيين بجل تلاوينهم، تركوا حسابات السياسة وركزوا على عدو واحد وأوحد اليوم قبل الغد ألا وهو فيروس كورونا وكيف يجب تطويقه في أقرب وقت ممكن.

ويبدو أن بعض السياسيين يُفكرون بمنطق انتخابي في عملية توزيع المساعدات؛ إذ انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات لتضليل الرأي العام ، وأن السلطات منعتهم من التوزيع ، في الوقت الذي تسعى السلطات ان تصل المساعدات الى المحتاجين لا الى من يقومون بالتصويت على هؤلاء المنتخبين .

قد يعجبك ايضا
Loading...