الكونفدراليون باسفي يخوضون حملة تواصلية لتوعية الشغيلة للانخراط في التوقيع على العريضة المطالبة بسحب مشروع القانون التنظيمي الإضراب رقم 97.15

انخراطا في عملية توقيع على العرائض التى لقيت إقبالا من الشغيلة التى استوعبت الغاية الأساسية التى اعتمدها الكونفدرالية الديموقراطية للشغل عبر كل المدن والمراكز العمالية خاضت الكتابة الاقليمية باسفي و أعضاء المجلس الكونفدرالي باسفي يومه الأربعاء 18 شتنبر 2019حملة تواصلية مع الشغيلة لعدة قطاعات كالصحة و عمال شركات المناولة و النقل العمومي و معامل الصناعات الكيماوية باسفي و الشغيلة بقطاع الفوسفاط .

عبر الشغيلة عبر التوقيع عن انخراطها في مبادرة الكونفدرالية التى بينت عبر بياناتها خطورة المشروع وضربه للقوانين الدولية للشغل و مدونة الشغل والدستور الذي يمنح الباطرونا والمشفل مصداقية ضرب حق الإضراب و المس بالحريات النقابية .


وقد عرفت العملية التواصلية توزيع بيان المجلس الكونفدرالي باسفي الدي انعقد لتاريخ الاثنين 09 .09 .2019 الذي لمس عبر التحليل و النقاش المستفيض الأوضاع الاجتماعية المحلية لما يمارس بعدة قطاعات بالتضييق ومحاربة العمل النقابي الكونفدرالي وخرق سافر لقانون الشغل والدستور .

كالتعليم.الصحة.فكتاليا.التصبير.الكوتشي.بشركات المناولة والتدبير المفوض..


لقد شكل بيان المجلس الكونفدرالي باسفي محطة تساؤل عن ملف الملفات المطلبية والتعاقدات المبرمة مع مجموعة من القطاعات (كومابار.فكتاليا.العمرة الحراسة…) مستنكرا مسلسل التضييق المدبر من عدة أطراف ضد مواقف الكونفدراليين نتيجة لفضحهم بؤر الفساد بقطاع الصحة و المطالبة بالتعاطي الإيجابي الملفات المطلبية المتقاعدبن خصوصا ما يتعلق بالطفولة المحرومة من التعويضات العائلية و حرمان متقاعدي فيرتما ضحايا الخوصصة من التغطية الصحية.


حيث طالب الكونفدراليون المجتمع المدني و تشكيل جبهة محلية لمواجهة مظاهر الفساد المتمثلة في الهشاشة الاجتماعية والمضاربات العقارية ومقالع الرمال والصيد البحري والنقل والبطالة والتلوث و الوضع الأمني حفاظا على سلامة المواطنين.

قد يعجبك ايضا
Loading...