المسالك الطرقية بجماعة لمراسلة اقليم اسفي تحت المجهر

عبدالرحمن السبيوي

هي جماعة منسية وبعيدة عن مدينة اسفي لازيد من 50 كم , ارضها خصبة رغم قساوة الظروف ، ساكنتها طيبون و كرماء رغم اغلبهم يعيشون تحت عتبة الفقر ، جماعة جمعة المراسلة واحدة من الجماعات التي تقع مابين منطقتي سبت جزولة واربعاء سيدي تيجي، تعاني في صمت بسبب غياب دور المنتخبين .

60
جماعة تحتضر في ظل غياب ابسط ضروريات الحياة ، رغم ان الساكنة تنفس الصعداء بعد تزويد مجموعة من الدوائر التابعة الجماعة بالماء الصالح للشرب في إطار الاتفاقية المبرمة بين الجماعة والمكتب الوطني للكهرباء وبعض المسالك الطرقية التي تربط الداووير ، لكنها في المقابل تشكو من غياب واضح للبنيات التحتية ، والمرافق العمومية، فقط فان الزائر القادم اليها سيلمح وجود مركز صحي يتيم لايرقى الى تطلعات الساكنة، في ظل غياب فضاءات الاطفال او دور للشباب او الطلبة او سوق أسبوعي في المستوى، يرقى إلى موقع الجماعة الاستراتيجي و طموحات الساكنة .

على ان الزائر المتوجه الى جماعة لمراسلة سيندهش فعلا عندما يصطدم بطريق وعرة ، لاترقى بالكاد لسير عربات الجر ، خاصة ذلك المقطع الطرقي الرابط بين الجماعة المذكورة و جماعة سيدي تيجي او ذلك الرابطة بين الجماعة و جماعة سبت جزولة ، انه طريق الموت كما اصطلح على تسميته من طرف بعض الساكنة .

فمتى سينهض المجلس الاقليمي من سباته ، و متى ستستفيق مديرية التحهيز من نومها العميق، و يترافع مجلس الجماعة عن تردي مسلك طرقي مهم تابعة له ، بل يعد شريانا نابضا من اجل تنقل الساكنة ، رغم ان الرؤيا واضحة واتضحت ، فنحن على يبدو على مشارف موسم انتخابي جديد، وهي مناسبة لبعض تجار الانتخابات لتقديم حلول ترقيعية، من اجل كسب وحصد المزيد من الاصوات.

قد يعجبك ايضا
Loading...