انتشار الكلاب الضالة.. هل تنتظر بلدية زاكورة تكرار سيناريو الطفل يحيى في أسرير؟

يبدو أن الماسكين بزمام المجلس البلدي في مدينة زاكورة غير منزعجين أبدا بانتشار الكلاب الضالة في عدد من أحياء المدينة، خاصة حي “أسرير”؟.

ويبدو أن منتخبين غير معنيين بالفيديو الذي صوره الزميل عصام أوخويا في ساعات متأخرة من الليل لجحافيل كلاب ضالة، باتت تشكل خطرا على السكان ومصدرا لقلقهم؟.

أينتظر رئيس المجلس البلدي لزاكورة والسلطات المختصة إلى أن تقع الكارثة، وتشن الكلاب الضالة هجوما مباغثا قاتلا على أحد سكان المنطقة، كما وقع للطفل يحيى في منطقة كلميمة، ليتحركوا؟.

فبعد أسبوعين من تسجيل الفيديو، الذي لاقى انتشارا كبيرا، وخلف ردود فعل غاضبة، لم يتخذ مجلس “وعرى” أي خطوة عملية للحد من انتشار الكلاب الضالة.
فإلى جانب الخطر الذي تشكله على السكان، وخطر الأمراض التي يمكن أن تنقلها، فالكلاب الضالة كائنات حية تحتاج منا رعايتها والرفق بها.

صحيح أن المجالس البلدية، محتارة، بعد صدور مذكرة مشتركة تمنع قتل الكلاب الضالة وإعدامها بالرصاص أو تسميمها، ونحن مع هذا القرار، لكن مجالسا أخرى، اعتمدت طرقا أكثر إنسانية، عبر خلق مراكز للتلقيح، والعمل على تجميع الكلاب الضالة في مساحات مراقبة، والتنسيق مع مصالح مكتب السلامة الصحية للعمل على تلقيحها وتغذيتها ومراقبتها باستمرار، ونتمنى من مجلس زاكورة البلدي أن يبادر إلى إيجاد حلول لظاهرة انتشار الكلاب الضالة في المنطقة قبل الوقوع في ما لا تحمد عقباه.

قد يعجبك ايضا
Loading...