تنغير : بالمواقف تقاس وطنية الرجال “الكتوس لحسن” نموذجا

بوفدام ابراهيم

وباء كورونا.. لحظة فارقة ،خلالها عرفنا قيمة الرجال وعظمة مواقفهم، لنكتب تاريخهم بكلمات التقدير والإحترام في صفحات لن تنسى، ولو سال مداد حبرها الى الأبد، السيد لحسن الكتوس كان له من القوة والشموخ كالجبال، شهامة تجلت في حبه للوطن وحرصهم على أهلها.

شخصية فذة، وواحد من الرموز الذين عرفو خلال هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها الوطن ، بقوة الموقف وسداد الرؤية، حريص على تطبيق التدابير الصحية بصرامة بفندق “تماسينت” بمدينة تنغير  ، يجمع بين اللين في الوقف والحزم والشدة، لا احد ينكر أنه جسد مثالا حيا لرجل الأعمال من جهة ، والانسان الخلوق المتعاطف من جهة ثانية، والمحتضن لكل المباذرات الوطنية الجمعوية والانسانية والثقافية

حقيقة، الكل يجمع في هذه المرحلة أن المستثمر “لحسن الكتوس” من الشخصيات التي قدمت الكثير لإقليم تنغير ، الذي يصعب أن نوفيهم حقهم، لما قدموه من خدمات جليلة، معرضين حياتهم للخطر من أجل حماية الوطن وأهله، حيث رخصوا الغالي والنفيس خدمة لهذا الوطن العظيم بملكه وشعبه، مدللين كل الصعاب لتجاوز الظرفية الراهنة.

وللاشارة فالسيد “الحسن الكتوس” قدم خلال هذه الفترة عطاء منقطع النظير،تواصلا مع المواطنين وحرصا على قضاء حوائجهم ومتطلباتهم، كما أنه ترك بصمة لا تنسى ابان فترة اشتغاله متحلي بكامل صفات التميز التي تجعلنا بالفعل نفتخر بمثل هذه النماذج ونقتدي بها.

وخلاصة القول، ونحن اليوم في منتصف الطريق، لتحقيق نصر اكيد على وباء عالمي، قلب موازين قوى اقتصادية وصناعية حديثة، لن يفوتنا ان ننوه بصدق بهذا المستثمر  البارز في هذه المرحلة فتحية له،ولامثاله نرفع القبعة.

قد يعجبك ايضا
Loading...