برنامج ضيف حلقة – يستضيف هذه المرة لاعب حسنية اكادير عماد الكيماوي

عماد كيماوي من مواليد مدينة أكادير و بالضبط حي بنسركاو منطقة  شعبية ،  بدأ مسيرته في جمعية الوفاء حي القدس،  و هو في السنة السادسة من عمره قبل أن يتم إكتشافه من السيد محمد الورتي الذي أصر على إلحاقه بالفريق السوسي رغم صغر سنه ، و كان آنذاك في سنة 2004 حيث تمكن من اجتياز الإختبار بنجاح .

و يعود الفضل كله في مسيرته الكروية ،  إلى كل من الاطار جمال الحرش و محمد كربيض و محمد العواد،  الذين وضعوا ثقتهم به في أول حصة له مع النادي ، و في نفس السنة تم إختياره كلاعب للمنتخب السوسي الذي مثل المغرب بالديار الفرنسية و الأكثر من ذلك كان هو عميد الفريق،  بعد العام الثاني تعرض للكسر على المستوى الكاحل و ظن نفسه أنه لن يعود مرة أخرى لمداعبة الكرة

و بعد سنة عاد من جديد لكنه ظل حبيس الإحتياط في فئة البراعم و بعدها فئة الفتيان و دائما في دكة البدلاء ، لكنه لم يستسلم و زاد من تمارينه الفردية حتى كسب مكانه و رسميته رفقة المدرب رشيد عزام في فئة الشبان التي كان يتواجد بها آنذاك الهداف كريم البركاوي و عبد الكريم باعدي إلى جانب بديع اووك و بقية الأصدقاء .

و في نصف الموسم بعده أصبح عميدا لفريق الأمل رغم صغر سنه و تم المناداة عليه لدوري تشالنج مع شباب هوارة،  ثم بعد موسمين ألح نادي فتح إنزكان عن استقطابه للفريق على سبيل الإعارة و قرر المغادرة لأنه بدون عقد مع الفريق الذي ترك دراسته من أجله و من أجل لقمة عيش و كانت والدته هي المساندة له.

وبعدها  قرر الفريق التعاقد معه و أتمم الموسم كعميد لفريق الأمل الذي أنهى البطولة في المركز الثاني ثم التحق بالكبار عن طريق الفيلسوف عبد الهادي السكيتيوي الذي كان معجب بموهبته و بعد مغادرته أكمل غاموندي ما بدأه الأول و حقق عماد حلمه بتواجده رفقة فريقه الأم الذي كان من جماهيره قبل أن يكون لاعبا له ثم حقق أيضا الوصول لربع نهائي كأس الكاف و نهاية كأس العرش و يتمنى لقب في خزانة ناديه قبل مغادرته

قد يعجبك ايضا
Loading...