بلاغ للجمعية المغربية لحقوق الإنسان حول انتهاكات حقوق الإنسان في مدينة آسفي


عاشت مدينة آسفي يوم الاربعاء 30 اكتوبر 2019ابتداءا من الساعة الخامسة مساءا فصلًا جديدًا من انتهاكات حقوق الانسان بالإقليم،الحملة الهستيرية التي شنتها السلطة المحلية تتزعمها قائدة الملحقة الادارية بحي القليعة وبمساعدة عناصر الشرطة؛ من خلال سحل بائع السمك منير رمزي متزوج واب لطفلين امام العشرات من المواطنين ،مورس عليه العنف وسط الزقاق الدي يقطن به واقتيد بطريقة مهينة وحاطة بالكرامة إلى أن أدخلوه إلى سيارة الخدمة ومصادرة سلعته ،إذ سيمثل غدا الجمعة فاتح نونبر امام الوكيل الملك بالمحكمة الابتدائية بآسفي بعد تمديد الحراسة النظرية 48 ساعة نقل خلالها عدة مرات إلى المستشفى الاقليمي نظرا لوجود كدمات على مستوى الراس عقابًا له على المطالبة بحقوقه.

وقد أكد بعد الباعة والعائلة في أتصالهم بمكتب الفرع أن الضحية يتوفر على وتائق لدكان باحد الاسواق بحي القليعة الدي ظل موصدا مند بنائه حوالي 5سنوات،كما قام بعدة حوارات مع السلطات المحلية لكن دون جدوى.


إن فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بآسفي وهو يتابع هذه الانتهاكات المتواصلة يسجل ما يلي:

  1. تضامنه مع كافة ضحايا القمع والترهيب، 2 . إدانته ما يتعرض له الباعة الجائلين وعموم المواطنين من انتهاكات من طرف السلطة وأعوانها.

  2. 3 . مطالبته بإطلاق سراح منير رمزي دون قيد أو شرط.
  3. 4 . مطالبته بمتابعة ومعاقبة كل منتهكي حقوق الإنسان .
  4. 5. كما يعلن مكتب فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان عن انخراطه الميداني إلى جانب كل ضحايا الانتهاكات.




قد يعجبك ايضا
Loading...