تضييق الخناق على الشريعي ورفاقه بهدف ثنيهم عن فضح لوبيات الفساد

عبدالرحمن السبيوي

في بيـــــــــــان استنكاري للفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق بالمغرب ،  أدان وبشدة  مسلسل التضييق وشد الخناق وكذا  المتابعات الصورية في حق مناضلي الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب لغرض إسكات صوتهم وثنيهم عن تبني الملفات الحقوقية ، التي يتناولونها بكل جرأة ودون هوادة والتصدي للخروقات مهما كانت صفة و مرتبة مقترفيها.

 

الأمر الذي  أزعج لوبيات الفساد ومن يدور في فلكهم ، ليشرعوا في حبك السيناريوهات بتهم مفبركة وجاهزة لغرض الإجهاز على مناضلينا مستعملين كل الأدوات والدسائس الجبانة ، كان آخرها تلفيق تهم واهية للأخ احمد زهير الكاتب العام الوطني لإطارنا ورئيس فرع مدينة اليوسفية ، والذي تم الحكم عليه  بسنة ونصف حبسا نافدا لا لشيء سوى انه حاول فضح الشطط في استعمال السلطة في حق ساكنة اليوسفية .

 

 واضاف الفرع في ذات البيان ، ان الفرقة الوطنية للشرطة القضائية حركت البحث في ملف يعود لسنة 2018،  ضد كل من الرئيس الوطني محمد رشيد الشريعي ورئيسي الفرع الإقليمي والمحلي بآسفي كل من عبد القادر سواوتي،  ومحمد نجوم بتعليمات انتقامية سابقة لوكيل الملك السابق بالمحكمة الإبتدائية بآسفي ضد إطارنا .

 

و اشار الى  ان الملف متعلق بطالبة مؤازرة صرحت صوتا وصورة وكتابة بتعرضها للابتزاز والشطط وما هو إلا تصفية حسابات من طرف المسؤول المدكور بسبب تنظيم وقفات احتجاجية أمام المحكمة الإبتدائية بآسفي وفضحنا لمجموعة من الخروقات السابقة المتعلقة بسير العدالة بالمدينة .

 

وفي ذات السياق ،  يؤكد الفرع المجلي بآسفي للجمعية  الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب استمراره السير على نهج  تبني ملفات خروقات حقوق الإنسان بالجرأة و الكفاءة المعهودة دون خوف أو تراجع نبراسنا في دلك المواثيق والمعاهدات الدولية لحقوق الإنسان وبنود دستور البلاد التي تكفل حرية التعبير والرأي وإننا لندد بالمضايقات والملفات المفبركة والتضييق الاستبدادي ضد منتسبي إطارنا .

كما يشجب أسلوب التحريض والتأليب الذي يتعرض له  اعضاء الجمعية،  و بالمناسبة  يطالبون بإطلاق سراح رفيقنا أحمد زهير ووقف كل المتابعات الصورية والانتقامية في حق مناضلي إطارنا ونشدد على أن المرحلة تقتضي اللحمة والاعتماد على شرفاء الوطن من مناهضي خرق الحقوق وفاضحي الفساد والمفسدين وناهبي الثروة للسير بالبلد إلى الأمام وأن أسلوب الانتقام والفبركة المجانية المتضرر الأول منها هو الوطن.

 

و قبل  الختام تم توجيه رسالة عاجلة الى كل  الازلام والمنبطحين من مرتزقة الحقوق والعمل الجمعوي والسياسي عموما، خاصة وان كان  طريق النضال غير مفروش  بالورود، مؤكدين انهم  على العهد باقون ، داعين كافة الشرفاء والأحرار للوقوف الى جانبنا قصد التصدي للردة الحقوقية التي تعاظمت مند بداية جائحة كورونا .

 

وفي الاخير ، يعلن الفرع المحلي  استعداده  للدخول في كافة الأشكال النضالية المشروعة،  قانونا دفاعا عن حقنا في التعبير وحرية الرأي  وأن تشبثنا بإطارنا ومبادئنا الراسخة هو أقوى من أي وقت مضى.

قد يعجبك ايضا
Loading...