تقرير مفصل لكلية متعددة التخصصات باسفي حول الإعداد للدخول الجامعي

باعتبار أن الكلية متعددة التخصصات باسفي تحظى في غير قليل من المناسبات بعناية و اهتمام السلطات المختصة بغية تطويرها من احسن وتحويلها إلى كلية رائدة و حديثة، منخرطة بشكل فعال في كل الأوراش التي تعرفها المدينة ، مما يحتم على هذه المؤسسة الجامعية أن تكون مساهمة كشريك له وزنه وقيمته ، تجمع كل الحقول المعرفية والممهننة التي تتماشى وأوراش التنمية الاقتصادية والاجتماعية التي تعرفها مدينة أسفي ، إضافة إلى العمل على تحقيق المزيد من الانفتاح على كل مكونات المدينة والجهة .

فالكلية تتوفر على تكوينات تفتح أمام الطالب إمكانية الاختيار وولوج مسالك متنوعة تكاد تغطي جميع الحقول المعرفية ، أخذا بعين الاعتبار ما تعرفه المدينة وجهتها وسوق الشغل من تطورات وأوراش تتطلب خريجين مؤهلين.

وترتيبا على ما سبق ، نتوقع أن يتميز الدخول
الجامعي بالكلية متعددة التخصصات بأسفي
برسم الموسم الجامعي: 2019/2020 بإقبال
عدد هائل من الطلبة الجدد الراغبين في متابعة دراستهم الجامعيةبمختلف المسالك المفتوحة بالكلية ، كما نتوقع زيادة أعداد الطلبة الذين سيلتحقون بالكلية هذه السنة ، وقد يصل عددهم إلى حوالي ثلاثة آلاف طالبا .. أخذا بعين الاعتبار ارتفاع نسبة النجاح في الباكالوريا التي فاقت74 في المائة في الإقليم إضافة إلى إقليمي الصويرة واليوسفية . إضافة إلى تسجيل الطلبة الحاصلين على باكالوريا2018 وآخرين من حملة بكالوريا ما قبل 2018 ضمنهم الموظفون وخريجو مدارس التكوين
المهني وآخرون لم يسبق لهم ولوج الجامعة من قبل ؟ وقد أحدثنا لهذا الغرض منصة” une platte forme ” وذلك وفق شروط ومعايير حددتها اللجنة البيداغوجية للمؤسسة منذ السنة الماضية، كل ذلك لاتاحة الفرصة لهؤلاء بقصد متابعة الدراسةوترسيخ الوعي بأهمية العمل الجامعي من جهة ، والمساهمة في تحقيق التنمية والنهوض بالمدينةوالإقليم من جهة ثانية علما بأن الجامعة فضاء ثقافي وعلمي يروم تنمية قدرات الطالب على التفاعل مع التحول الديموقراطي الذي يعرفه المغرب، ارساءا للقيم الأخلاقية ورفع مستوى الوعي وتطوير السلطات لدى الطلبة من اجل ترسيخ قيم وثقافة الحوار والتعددية والاختلاف لتحقيق المشروع المجتمعي الحداثي الذي مافتئ جلالة الملك محمد السادس نصره الله يدعو إليه منذ اعتلائه على عرش أسلافه المنعمين .

وهكذا سيصبح مجموع الطلبة خلال السنةالجامعية الجديدة بالكلية حوالي اثنا ألف طالب، يشرف على تأطيرهم حوالي115 استاذا يدرسون في مختلف التخصصات.

فيما يتعلق بالتدابير المتخذة خلال الدخول الجامعي الحالي بالكلية بأسفي2019 /2020 ، فشمل استقبال وتوجيه وتسجيل الطلبة الجدد…. إذ تم تجهيز مركز الاستقبال والتوجيه بالموارد البشرية والمادية من ملصقات ولوازم وإرشادات التواصل أفضل مع الطلبة الجدد ، وتمكينهم من اختيار المسلك الذي يناسب ميولاتهم وتكويناتهم ، وبالمناسبة يمكن الاستئناس بالمطبوع الخاص بإجراءات التسجيل خلال هذه السنة الجامعية الجديدة ، الى جانب ما سبق فقد تم إغناء الموقع الإلكتروني للكلية بكافة المعلومات التي تجنب هؤلاء الطلبة عناء التنقل الى الكلية ،حيث ان أكثر من ثمانين في المائة من الخدمات أصبحت تقدم على هذه البوابة وهو الإجراء الذي تم تعميمه منذ السنة الماضية من اجل تفادي أي تأخير في انطلاق الدروس خلال الدخول الجامعي الحالي.

وللتذكير فإن الكلية كانت قد أعلنت على أن باب التسجيل سيفتح ابتداء من يوم 22 غشت الحالي إلى السادس من شهر شتنبر ، لكن حال دون ذلك ، تزامن العطلة السنوية لموظفي جامعة القاضي عياض ، وكان ينبغي أن ننتظر التحاقهم بالعمل لتزويدنا بالرموز الخاصة بالتسجيل وفعلا ، ستيبدأ العملية يوم الإثنين02 شتنبر .

للتذكير فإن الكلية بأسفي توجد بها أكثر من سبعين قاعة ، منها ما هو مخصص للدرس النظري ، ومنها ما هو مخصص للدرس التطبيقي والتوجيهي ، إضافة إلى أربعةمدرجات بطاقة استيعابية تصل الى300 مقعدا المدرج الواحد، في انتظار أن تتسلم الكلية خلال شتنبر الحالي المدرج الخامس بطاقة استيعابية تصل إلى 600 مقعدا سيكون مزودا بأحدث الأجهزة والتقنيات العالية المتعلقة بأنظمة الصوت والصورة والإضاءة .

ثم إن ارتفاع عدد الطلبة ببعض المسالك، أدى إلى البرمجة اليومية لحصص دراسية مابين الساعة 12 زوالا إلى الساعة 14 طيلة الأسبوع .

للإشارة، تتوفر الكلية على ثلاثة ماسترات معتمدة من طرف الوزارة الوصية ،وهذه الماسترات هي : الرياضيات والنمذجة لدراسات الفرنسية والجغرافيا.

وفي إطار الأنشطة الموازية لابد من الإشادة الا ان الكلية قد نظمت في السنة الماضية أكثر من ثلاثين ندوة تنوعت موضوعاتها بين ماهو علمي وأدبي وقانوني واقتصادي وجغرافي، مما زاد من الإشعاع العلمي للكلية كما أن
الكلية استقبلت العديد من الباحثين الأجانب والعرب من مختلف الأقطار، نذكر منها ألمانيا وفرنسا والبرتغال والسعودية والسودان في الأسبوع الماضي ، عقدت الكلية بالبرازيل مجموعة من الاجتماعات أفضت إلى التوقيع على اتفاقية شراكة وتعاون بيننا وبين أربع جامعات في جهة سالفادور باهيا ، كما شاركنا في ندوة حول المشترك من التنوع الثقافي بين المغرب والبرازيل .

ونعقد العزم إن شاء الله خلال هذه السنة الجامعية الجديدة في ان تستمر الكلية في استقبال باحثين من البرازيل والبرتغال وألمانيا وفرنسا والسعودية وتركيا لربط المزيد من العلاقات العلمية والبيداغوجية والتواصلية خدمة للبحث العلمي، وترسيخا لمبدأ الانفتاح على جامعات أخرى لتتمكن الكلية من الاستفادة من تجارب هذه الجامعات في مختلف المجالات تحقيقا للإشعاع العلمي والثقافي والفكري الذي تسعى إليه الكلية متعددة التخصصات استجابة لطموحاتها
وخدمة للأفق التنموي لمدينةأسفي أيضا .

ومن هنا لا بد من الإشارة إلى الأنشطة الرياضية والفنية والثقافية التي ينهض بها طلبة الكلية متعددة التخصصات بأسفي ضمن ورشات إبداعية متميزة ففي كل سنة جامعية، لتضع المؤسسة برنامجا عاما يخص كل الأنشطة الموازية دعما منها للطلبة المشاركين في تلك الأنشطة ، سواء تعلق الأمر بالأنواع الرياضية ككرة القدم وكرة السلة والعدو الريفي؛ أو شمل ذلك الانشطة الثقافية والفنية كالمسرح والشعر والقصة والموسيقى والتشكيل، وفيما يتعلق بوضعية تسجيل الطلبة في نظام التغطية الصحية ،سجل مرة أخرى ضعف انخراط الطلبة في هذه العملية على الرغم من الحملات التحسيسية التي تقوم بها إدارة الكلية .

والأمل معقود على أن يتسع انخراط الطلبة في هذه العملية خاصة في ضوء التغييرات التي قامت بها الوزارة الوصية مؤخرا مما سيساعد على الانخراط الشامل والكلي للطلبة.

إن ادارة الكلية منذ 2010 اعتمدت على المقاربة التشاركية في تدبير الشأن العام للمؤسسة ، وذلك من خلال خلق آليات للتواصل مع كل المرتفقين، مما ساعد على استقرار الكلية، من انصراف الطلبة إلى الدراسة في ظروف آمنة ومطمئنة، أيضا انخراط الأساتذة في العمل والبيداغوجي وتقديم ما لديهم من الإمكانيات ساعدت الى.حد كبير على استمرارية العمل بكل التزام ومسؤولية كل ذلك في توافق وانسجام مع بقية مكونات المؤسسة.
.

قد يعجبك ايضا
Loading...