تنغير : مدرسة تلمي تحت المجهر …تهميش واقصاء وغياب للبنيات التحتية و ابسط سبل التمدرس الكريم .

تعاني وحدة بتلمي جماعة أمسمرير إقليم تنغير  ٫من تهميش كبير على جميع المستويات٫ حيث أنها بالإضافة إلى إفتقادها لطريق سليمة تخول للمدرسين و التلاميذ على السواء الوصول إليها٫ كما تفتقر إلى أبسط شروط مدرسة تم إنشائها بهدف للتربية و التعليم حيت بنيت مند سنة 1990 وإلى حدود كتابة هذا المقال مازالت كما هي .

الصور المرفقة للمقال تبين الحالة الكارثية التي يشتغل فيها المدرس و يتلقى فيها التلاميذ حصصهم التعليمية٫ في ظل غياب بنية حقيقية للأقسام المخصصة لذات الشأن٫ حيث تجد غالبيتها تفتقد النوافذ و الأسقف مهترأة كما يبدو في الصور المرافقة للمقال٫ و غياب مراحيض ٫ و الكهرباء٫مما يؤدي إلى ظلام دامس في الأقسام مع تلبذ السماء بالغيوم وتلوج خصوصا في فصل الشتاء ٫و يستحيل معها متابعة التدريس وكل هده العوامل تساهم في الهدر المدرسي في العالم القروي بشكل خاص .

وعلى هدا الحال وتلك المعاناة طلب ولا زال يطلب الاساتذة واباء وأولياء تلاميذ مدرسة تلمي المدرية الإقليمية وعامل الإقليم للتدخل العاجل قصد توفير الظروف الملائمة للتمدرس.

كما تجدر الإشارة أن من يريد الوصول إليها يعاني الأمرين لصعوبة المسالك وغياب طريق معبدة، وساكنة الدوار في حيرة من أمرها لكثرت المعاناة في كل مناحي الحياة فهي عازمة في اتخاد خطوات جريئة في النضال من أجل إنتزاع كل الحقوق الكونية التي تخولها المواثيق الدولية لها.

قد يعجبك ايضا
Loading...