تيزنيت : مديرية التعليم تعرض حياة المدرسين والتلاميذ للخطر

في سلسلة للتطورات الخطيرة إثر الصراع الذي فتحه المدير الإقليمي للتعليم بتيزنيت مع النقابات التعليمية منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، نظمت فعاليات نقابية زوال أمس السبت وقفة احتجاجية انذارية أمام مقر المديرية الإقليمية بعد أن انتهت أشغال اجتماع اللجنة الإقليمية للتتبع والتشاور – الذي عقدته النقابات التعليمية يوم أمس الجمعة تحت إشراف المدير الإقليمي – بدخول القيادات الإقليمية لنقابة الجامعة الحرة للتعليم التوجه الديمقراطي في اعتصام مفتوح بمقر المديرية.

وكشفت مصادر نقابية أن النقابات التعليمية اتهمت المدير الإقليمي بالتورط في جملة من الخروقات الإدارية والقانونية التي أفضت إلى إفشال الدخول المدرسي الحالي على مستوى إقليم تيزنيت. مضيفة أن هذا الأخير قد تعمد تعريض حياة المتمدرسين والأساتذة والإداريين ومختلف المرتفقين للخطر بجملة من المؤسسات التعليمية بالإقليم، وذلك بسماحه بولوج التلاميذ والأطر التربوية إلى بعض الحجرات الدراسية والمراقد والمرافق الصحية التي تم بناؤها حديثا بكل من الثانوية الجديدة بتافراوت وثانوية ابن رشد وداخلية الزيتون وثانوية الإمام مالك (مشروع ملتزم به من طرف الوزارة أمام الملك) دون التأكد من صلاحيتها للاستغلال. وأضافت ذات المصادر أن المدير الإقليمي قد تعمد عدم تشكيل اللجنة التقنية المختصة لتسلم تلك البنايات ولو بشكل جزئي، وذلك بوصفها الجهة القانونية الوحيدة المخول لها إبداء الملاحظات وتحديد ما إذا كانت البنايات الجديدة مستوفية للشروط التقنية المضمنة بدفاتر التحملات والتصاميم الهندسية الخاصة بها.

وعلى صعيد متصل، لم يخف نشطاء نقابيون عقب اجتماعهم الفاشل مع المدير الإقليمي خشيتهم من أن يكون الدافع إلى امتناع هذا الأخير عن تشكيل اللجن التقنية لمعاينة وتسلم البنايات الجديدة نابعا من وجود نية مبيتة لعرقلة المشاريع التي تنجزها المقاولات المكلفة بغاية إسقاطها في فخ تجاوز آجال الإنجاز المحددة في دفاتر التحملات، وهو ما يعني تعريضها لغرامات التأخير في خرق واضح لمبدأ المنافسة الشريفة والولوج العادل للصفقات العمومية.

قد يعجبك ايضا
Loading...