جمعية حقوقية بآسفي تحمل وزير الصحة المسؤولية حول ما آل إليه الوضع الصحي بالاقليم

عبدالرحمن السبيوي

أصدرت  الجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الانسان بالمغرب ، بيانا  حول الوضعية الكارثية للقطاع الصحي بإقليم آسفي، خاصة فيما يتعلق في كيفية التعامل مع كوفيد 19 ، و حول التراخي والتخبط والعشوائية والاستهتار التي يشوبها، –سواء بالنسبة للحالات المصابة بالوباء او المخالطة لها مما ادى إلى عدد من الوفيات وانتشار مخيف للوباء بالمدينة ، في ظل حرمان العديد من الحالات المصابة والمشكوك فيها من إجراء التحاليل المخبرية إضافة إلى التستر والغموض في المعلومة المتعلقة بعدد الحالات المصابة او الوفيات.

 

واضاف الفرع المحلي في  ذات البيان ،  تسجيله عدة  خروقات منها  تفاقم الوضع بشكل تصاعدي خطير بعد توقف شبه تام بإجراء التحاليل المخبرية (PCR) التي تعذر على مئات المواطنين إجرائها بمدينة آسفي، الى  تعطيل جهازي سكانير بمستشفى محمد الخامس،  مما يؤكد عن  انهيار الوضع الصحي انهيارا تماما في ظل تقديم معطيات مغلوطة وغير حقيقية عبر نشرات وزارة الصحة البعيدة كل البعد عن الأرقام الحقيقية سواء بالنسبة لعدد الإصابات أو الوفيات .

وبهذا، فان  الفرع المحلي بآسفي للجمعية الوطنية للدفاع عن حقوق الإنسان بالمغرب يعلن ما يلي :

– أن الوضع الصحي جد خطير بالمدينة و²يهدد بانتشار غير مسبوق لجائحة كورونا

– المطالبة بتدخل عاجل لإنقاذ الوضع الصحي المنهار بالمدينة تفاديا لكارثة إنسانية محتملة

– شجبه أسلوب التراخي والاستهتار بصحة ساكنة آسفي وخاصة عملية المواكبة والتتبع لتطورات انتشار وباء كورونا.

– ضرورة التعامل بمصداقية وشفافية في التعامل مع الجائحة وتقديم معطيات صحيحة وحقيقية سواء تعلق الأمر بأرقام الإصابات او الوفيات .- تمكين الحالات المشكوك فيها بإجراء التحاليل المخبرية  الضرورية
– الإصلاح الفوري والمستعجل لجهاز سكانير بمستشفى محمد الخامس

– التكفل بالحالات المصابة ب – كوفيد 19- مع المراقبة الطبية المستمرة الى حين التعافي تفاديا لانتشار الوباء القاتل.

– دعوته لما يسمى ب “لجنة اليقظة” للتحرك الفوري لمجابهة انتشار الفيروس بأساليب علمية ،احترافية  للحد من أثار انتشاره.

– وفي الختام  يحمل  الفرع المحلي ، مسؤولية التراخي و الاستهتار بمستشفى محمد الخامس بآسفي في الجزء الأكبر منه للزيارة الأخيرة لوزير الصحة  التي كانت دون المستوى المطلوب من الحزم والصرامة التي تتطلبها المرحلة الراهنة والزيارة زادت في تفاقم الوضع عوض الحد منه.

قد يعجبك ايضا
Loading...