جمعية حقوقية بأسفي تطالب الجهات المسؤولة التدخل الفوري بنقل سجين إلى مراكش قصد علاجه من مرض السرطان

في بيان له ، أعلن  لمكتب الجمعية المغربية لحقوق الإنسان آسفي، عن ماساة ام مكلومة تدعى  ( ل ..ش ) ، والتي تحكي  معاناة ابنها الوحيد واليتيم السجين، ( م. ب ) المزداد 07/07/1992 رقم الاعتقال 49580بالسجن المدني بأسفي، يتواجد حاليا بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس، من أجل العلاج بتاريخ 13 دجنبر 2020،وبعد تشخيص حالته الصحية من طرف الطبيب المختص، هذا الاخير نظرا لحالته الصحية المتدهورة، أمر بنقله إلى إحدى المستشفيات بمراكش.

ولكن ولمدة 15 يوما ما زال يرقد بالمسار الأحمر بنفس المستشفى بأسفي مصفد اليدين ومحروس من طرف اثنان من رجال الشرطة ، وقد قام المكتب المحلي بعدة زيارات ميدانية للمستشفى،من أجل الاستفسار عن سبب عدم نقله إلى مراكش ،وجدنا جميع الابواب موصدة في وجهنا. استحالة لقاء المدير الإقليمي ونائبه. حاولنا الاتصال هاتفيا بهما ولكن لا مجيب.

الأم المغلوبة على نفسها، كانت تذهب يوميا إلى المستشفى  والبحث عن المسؤولين لمساعدة فلدة كبدها، لكن بدون جدوى، وحسب تصريحاتها تقول ان ولدها يعاني من سرطان الرأس والمعدة، وتحمل المسؤولية كاملة إلى المدير الإقليمي للمستشفى الذي لم يرخص لسيارة الاسعاف لنقله.

المكتب المحلي للجمعية يحمل المسؤولية إلى الجهات المسؤولة ، و يستنكر الآذان الصماءلها. يطالب بفتح تحقيق حول ملابسات عدم نقله إلى مراكش.

 

للتذكير فقط : فإن الصورة تم نشرها بموافقة ام الضحية و رئيس ا

قد يعجبك ايضا
Loading...