Advert Test
Advert Test

تنغير : عامل الإقليم ينظم لقاءا تواصليا بجماعتي تودغا العليا والسفلى

العالم ٢٤

استمرارا للقاءات التي تنظم بالجماعات الترابية بالاقليم لمواكبة التنمية بها تم تنظيم يومه الثلاثاء 25/06/2019 لقاءين تواصليين الاول صباحا بمقر جماعة تودغى العليا والثاني مساء بمقر جماعة تودغى السفلى.برئاسة السيد العامل بحضور السيدين رئيسي الجماعتين المذكورتين والسيد الكاتب العام ؛ السيد رئيس قسم الشؤون الداخلية؛ السادة رؤساء المصالح الخارجية ؛السادة اعضاء المجلسين وممثلي المجتمع المدني.


حيث افتتح اللقاءين بكلمتي رئيسي الجماعتين ترحيبا من خلالها بالحاضرين . كما استعرضا المشاكل التي تعرفها الجماعتين خصوصا المهيكلة منها سواء ما يتعلق بالسياحة او الطرق و الحماية من الفيضانات وكذا المجالات الاجتماعية .


السيد العامل اوضح خلال اللقاءين ان الدولة ومصالحهاتبدل مجهودات جبارة من اجل تنمية هاتين الجماعتين خصوصا انهما تتميزان بموقعين استراتيجين وسياحيين مهمين مع الاشارة الى خصوصيات كل جماعة على حدى ؛ الشىء الذي يفرض وضع خطة محكمة لاستغلال هذه المعطيات المجالية الهائلة من اجل تاهيل الجماعتين وتنميتهما وفق منهجية علمية دقيقة اخدين بعين الاعتبار المتطلبات الواقعية . وهذا الشئ لن يتاتى الا بتعبئة مجهودات جميع الفاعلين لوضع برامج مهيكلة تستفيد منها الجماعة والساكنة . مؤكدا ان التنمية الشاملة لن تتحقق الا بخلق اجواء ايجابية و تشجيع الاستثمار والتتبع والمشاركة مشيرا الى ان هده الاجتماعات ليست تواصلية بمفهومها التقليدي وانما هي جلسات عمل لمواكبة الجماعة وارساء قواعد عمل مشترك وتحديد منهجية عمل مشترك في اطار مقاربة تشاركية وايجاد حلول للمشاكل المطروحة .


كما اشار السيد العامل ان الاقليم لا يعاني من تهميش ولا اقصاء بدليل حجم استثمارات الدولة بجميع قطاعاتها مع الاخد بعين الاعتبار الظروف الموضوعية كالموقع الجغرافي والظروف المناخية . كما ان الاقليم يعاني من مشكل التواصل بين مكوناته وهذا لا يمكن التغلب عليه الا من خلال هده اللقاءات التواصليه واشراك المجتمع المدني في البرمجة واتخاذ القرارات واقتراح الحلول.


وبعد الاستماع الى تدخلات اعضاء المجلسين وكذا المجتمع المدني التي عبرت في مجملها عن الاكراهات التي تعاني منها القطاعات التالية :التعليم؛ الصحة الكهرباء؛ الماء؛الطرق البيئة و البنيات التحتية والاجتماعية و الفلاحة وحماية ممتلكات السكان من الفيضانات الى غير ذلك من المجالات الحيوية.
و من جهتهم قام رؤساء المصالح الخارجية بالاجابة على كل التساؤلات المطروحة متطرقين للبرامج التنموية التي ستستفيد منها الجماعتين حسب القطاعات التي يمثلونها .مشيرين ان مصالح الدولة قد رصدت مبالغ مهمة لاحداث مشاريع مهيكلة تنموية جد مهمة البعض منها في طور الدراسة والبعض الاخر ينتظر فقط انهاء المساطر الجاري بها العمل لاعطاء انطلاقتها . كما عبروا عن استعدادهم للانخراط في اي مشروع يهدف الى التنمية.
و في ختام اللقاءين تطرق السيد العامل للنقط التالية:
ضرورة تحيين برنامجي الجماعتين حسب المعطيات الجديدة واتباع منهجية علمية اخذين بعين الاعتبار خصوصيات وامكانيات كل جماعة على حدى وكذا مؤشرات التنمية.


خلق جاذبية للاستثمار و التغلب على كل معيقاته بما فيها مشاكل العقار وذلك من اجل خلق الثروة وفرص الشغل تنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة محمد السادس نصره الله و ايده.


اعادة تهيئ مضايق تودغى مع مراعاة خصوصيات المنطقة.
انشاء ممرات في الواحة مع بناء اكشاك باستعمال مواد ايكولوجية. وتقديم خدمات محلية من اجل خلق فرص شغل.


تعبئة جميع القطاعات من اجل ا الاستجابة لمتطلبات وحاجيات الساكنة عبر مشاريع مهيكلة مندمجة تنموية وهادفة .


تحقيق الالتقائية في المشاريع تطبيق القوانين في مجال التعمير من اجل الحفاظ على الثرات الامادي.


تقديم التسهيلات الممكنة في اطار القانون فتح العقار للقطاع الخاص من اجل الاستثمار لتحقيق تنمية موازية.


وقبل الختام اعطى السيد العامل نظرة موجزة عن استثمارات الدولة في الاقليم تتضمن ارقاما محددة حول المشاريع التي انجزتها الدولة باقليم تنغير الشيء الدي يوضح بالملموس المجهودات المبذولة من طرف الدولة بغية تحقيق التنمية المنشودة و الاستجابة لمتطلبات الساكنة.

2019-06-26

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: