حقوق الانسانية: ينبغي انتشارها الي اللاجئين في انحاء العالم*

من المعروف ان فيروس كورونا المستجد اصبح محورا تدور حوله النقاش في هذه الفترة الراهنة.وينتشر انتشار النار في الهشيم. وكافة الحكومات والمحكمون انهم يتبذل قصاري جهدهم علي مدافعة هذه المأسة المذهلة.ويقوم جميع الدول بتشغيل المشاريع الذي يساعد علي تقليل المصابين فيروس كرونا.وينظم المنظمات الدولية اجتماعات استثنائية لتوعية الدول علي مواجهة التداعيات الاقتصادية والصحية التي يؤدي اليها الفيروس الكرونا. وهدفهم المنشود في غضون هذه المشاريع كله حماية المواطنين والمجتمع.والملخص يحاول معظم الدول لاجل حماية دولتهم. بل ومن المتأسف للغاية لا يجر لسانهم بكلمة بالاشارة الي اللاجئين لانهم لم يسجل اسماءهم في اي من الاوطان والبلاد وليس لهم جنسية.شهد العالم أعلى مستويات التشريد على الإطلاق. فمع حلول نهاية عام 2018، شُرد 70.8 مليون شخص من أوطانهم في جميع أنحاء العالم بسبب الصراع والاضطهاد. ويوجد بين أولئك المشردين ما يقرب من 30 مليون لاجئ، أكثر من نصفهم دون سن الـ18. ويوجد كذلك ملايين ممن هم بلا جنسية، ويُراد بهم من حرموا من الحصول على الجنسية والحقوق الأساسية كالتعليم والرعاية الصحية والعمل وحرية التنقل.

وملخص هذا البحث حينما يقوم العالم بمشاجرة مع الفيروس الكرونا وينظم المشاريع مثل القفل التام وحجر المنزلي لتقليل تفشي الفيروس الكرونا ينسي كلهم اللاجئين في انحاء العالم الذين يعاني عددا من الاقلاق والعراقيل. وليس لهم دولة ولا حكومة ولا منزل.ومن ثم يتوجب علي المنظمات الدولية التي يقوم بالكد الدؤوب في حقوق الانسانية مثل هيئة الامم المتحدة ان يهتم في امور اللاجئين والا ليصبح اوضاعهم في الفشل التام..

قد يعجبك ايضا
Loading...