Advert Test
Advert Test

استفحال ظاهرة القيادة الجنونية للسيارات من طرف مراهقين بشوارع برشيد

مصطفى بوطاجين

أضحت حوادث قيادة المراهقين للسيارات بمدينة برشيد ظاهرة قاتلة، غير عابئين بحياتهم ولا بحياة الآخرين، والنتيجة تكون وقوع الحوادث المأساوية التي تحصد أرواح الشباب وهم في عمر الزهور، بسبب التسابق في الطرقات العامة، واستخدام الهاتف المحمول أثناء القيادة، وكذلك القيادة تحت تأثير الكحول أو المخدرات.

كما أنّ المخدّرات تلعب دوراً رئيساً في ارتفاع نسبة حوادث السير القاتلة، إذ إنّ تعاطيها يؤثر على كيمياء مخ المتعاطي ويزيد الثقة الكاذبة بالنفس، التي غالباً ما تؤدي عند القيادة إلى تقدير خاطئ للأمور، وتوهِم هذه المادة السّائق أنّه متحكّم بقيادة المركبة بشكل جيّد، وذلك بسبب أثرها عليه، فيزيد الإحساس بالنشاط والإثارة. وترتبط آثاره بالكميّات التي يتناولها كل فرد على حدة. 

وحمّل عدد من المواطنين شركات كراء السيارات وأولياء الأمور، المسؤولية عن الحوادث التى يتسبّب فيها أبناؤهم والسماح لهم بقيادة السيارات بدون ترخيص وتدليلهم والتساهل معهم، لا سيما أنهم من فئة المراهقين الذين يتصفون عادة بالطيش واللامبالاة في تصرّفاتهم معرّضين حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

كما أن القانون وحده لا يمكن أن يحل هذه المشكلة، وإنما الأمر يرتبط بمدى الرقابة الأسرية على الأبناء، وتعزيز التوعية، كما يجب سن قوانين جديدة لمواجهة هذه الظاهرة التي تحصد أرواح الأبرياء، من خلال تشديد العقوبات، وحجز السيارة حتى يكون ذلك رادعاً للمخالفين، بالإضافة إلى تشديد الدوريات الأمنية، وتدشين حملات توعوية دائمة بمختلف وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي.

2019-03-29

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: