Advert Test
Advert Test

فشل وزارة الصحة في توفير مضاد السموم يدفع شباب إلى مطاردة العقارب بمصابيح ليزرية.

يدير شاكيري

على إثر الفاجعة الأخيرة التي أودت بحياة الطفلة دعاء بسبب غياب مضادات سموم العقارب بمستوصف النقوب بإقليم زاكورة،وأمام فشل وزارة الصحة في حماية المواطنين،قرر العديد من شباب قرية تازولايت (جماعة مصيصي) ،مطاردة وتعقب العقارب ليلا في محيط قريتهم،مستعملين مصابيح ليزرية تنتج أشعة فوق بنفسجية،تمكنهم من رؤية العقارب ليلا ومن ثم قتلها باستعمال عصي.

هؤلاء الشباب ،يجوبون محيط قريتهم،مسلطين أضوء مصابيحهم على الأرجاء ،حيث تمكنهم العملية من إظهار العقارب باللون الأزرق ويقومون بعدها بسحقها وإفراغ غضبهم فيها،وهي الطريقة الوحيدة التي يستطيعون بها حماية أرواحهم وأرواح أفراد عائلاتهم وأبناء قريتهم أمام فشل وزارة أنس الدكالي في إنقاذ أرواحهم من السموم.

وقد تناقلت بعض المصادر الفيسبوكية،قيام شباب المنطقة بقتل العشرات من العقارب بهذه التقنية المبتكرة ،الأمر الذي أثار فضول العديد من شباب مناطق أخرى بالجنوب الشرقي والمهددة يزحف العقارب،خاصة خلال هذه الفترة المرتفعة الحرارة،مما حذى بهم إلى استنساخ نفس التجربة في قرى أخرى،لعلهم ينقذون العديد من الأرواح من جحيم العقارب ،بعدما ضاقوا ذرعا من جحيم تهميش وزارة الصحة لمستوصفاتهم القروية.

ويبقى كل عقرب مقتول ،إنقاذ لروح بريئة لا ذنب لها إلا لأنها ولد في جنوبنا الشرقي المهمش.
فهل أصبحت وزارة الصحة عقربا ساما يهدد حياة مواطني الجنوب الشرقي بالتهميش والإستهتار؟؟

2019-07-09

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: