ردا على “تحريف الحقائق من طرف البيجيدي” ساكنة أيت واسيف وإغيل تنفي أي ابتزاز سياسي من طرف الاحزاب السياسية

بوفدام ابراهيم :متابعة

في بيان توضيحي للكتابة المحلية بإغيل ن أمكون، ردا على أن  “التنمية ومساعدة ساكنة الجبل في موجة البرد القارس القادمة ” توهم هذه الاخيرة القارئ كذباً أن الأمر يتعلق بالإبتزاز السياسي وأثارة قضايا لا علاقة لها بالتنمية”

ومن فرط السذاجة تستمر هذه العقليات لحزب المصباح بإغيل ن أمكون بصدور “بلاغ” تعرقل فيه التنمية خصوصا ما يتعلق بالحد من الهشاشة التي يعيشها الانسان في الجبل خصوصا أيام البرد   وبإخلاص غريب لِغَبائِها الطبيعي، رغم أن العنوان الواضح للمرحلة الراهنة والمرحلة القادمة يتحدد بالمعطيات الضخمة والتنمية المستدامة لساكنة اغيل ن أمكون وأيت هاني وأملشيل وأمسمرير وكل القرى التي تعاني من موجه البرد القارس بحنكة السيد العامل لإقليم تنغير “حسن زيتوني” ، أي بما – ومن- سيخدم الناس عن بعد!

نعم إنها خردة تنظيم العدالة و التنمية الذي أثبت طيلة عُشَرِيَتِه الحكومية أنه في الشكل ” حزب مائِدة ” وفي الموضوع ” حزب بلا فائِدة”. حيث أنه لم يطرح فكرة سياسية عقلانية جديدة لا على مستوى قلعة مكونة ، ولا على إقليم تنغير ولا على مستوى المملكة بصفة عامة ، فالديمقراطية لها أصحابها و التنمية لها أهلُها و العدالة لها حُماتُها والإقتصاد له خبراؤه.

وعند الختم ، ولأن الديمقراطية تفترض تعددية الآراء، و وجود منظومة انتخابية، وربط المسؤولية بالمحاسبة. فإني أصارح المكاتب المحلية لحزب المصباح بإقليم تنغير مع تجديد التأكيد على أن الحزب المتصدر لنتائج انتخابات ما قبل كورونا، سبق و أخلف وعده في الوفاء بأرقام الحملات الإنتخابية. وأن سلوك التشويش في زمن جائحة كورونا أظهر عدم امتلاك تنظيم العدالة والتنمية مفاتيح المعرفة البديلة القادرة على حل أقفال الأزمة الراهنة.

وها نحن نلامس لُوغَاريتْمات زمن ما بعد كورونا الذي يحاصر حكومة العدالة والتنمية وسط حقل رقمي مديد نحتفظ فيه بالحق في طرح الأسئلة المريرة وتقديم الأجوبة المثيرة.

وفي اتصال لأحد ساكنة أوزيغمت يضيف قائلا ،  أن الساكنة “تتعرض للقصف المنظم من الكذب والإشاعات والتحريف، من طرف من هم خلف الكواليس، الذين وجدوا من يتقن إخراج الكذب بكل أصنافه، مشيرة إلى أن “قافلة التنمية في قريتهم منذ قدوم السيد عامل اقليم تنغير السيد حسن الزيتوني  تسير ولا تلتفت لهؤلاء والخرجات والتسجيلات والمقالات المهملة مثل أصحابها في هذا الحزب المعلوم”.

قد يعجبك ايضا
Loading...