Advert Test
Advert Test

التحكيم الإفريقي يخلق الحدث في نهائي عصبة الأبطال

عزيز الحيان

شهد ملعب رادس بتونس مهزلة تحكيمية تاريخية لن ينساها العالم طويلا وذلك بعد أن رفض الحكم غاساما هدفا وداديا صحيحا بداعي التسلل وذلك في حدود الدقيقة 58،من توقيع وليد الكرتي، الأمر الدي استشاط منه مكونات الأحمر الودادي غضبا وجعلهم ينفجرون على الحكم في مطالبة لاستخدام تقنية الفاار للتأكد من صحة وسلامة الهدف الأمر الدي لم يتم تحت ذريعة أن الفاار تعطل قبل إنطلاق المباراة بقليل ليؤكد الحكم أنه أشعر عميدي الفريقين بالأمر. الشيئ الدي نكرته مكونات الوداد البيضاوي معتبرة إياه مجرد مناورة لتضليل الرأي العام متمسكة بقرار عدم استكمال اللقاء إلا بشرط معاينة اللقطة بالفار.

لكن بعد توقف دام أكثر من ساعة وبعد سجال كبير وأخد ورد تقرر رسميا انهاء اللقاء بفوز الترجي على الوداد البيضاوي بتهمة انسحابه من اللقاء،تطور بعدها إلى امتناع من المشاركة في مراسيم التتويج بحجة الظلم التحكيمي الكبير الدي تعرض له الفريق ذهابا وإيابا.

لكن التساؤل يبقى لمادا كل هدا العبث والمهزلة وتغييب أو تعطيل لتقنية الفاار علما أنها استعملت في مباراة الذهاب بالمغرب،ولمادا تعيين الحكم تيسيما حكما للفار خاصة بعد توقيفه في وقت سابق من الكاف بتهمة الإرتشاء من الترجي ومساعدته في انتزاع لقب العصبة الإفريقية، وهل أصبح جلد الكرة المغربية رخيصا إلا هدا الحد ليلطخ ويظلم مرات ومرات في عز تألق الفرق المغربية قاريا والمنتخب المغربي عالميا.

فضيحة كروية مسلسلها سيتواصل في قادم الأيام وحلقاتها لم تنتهي بعد، في صورة عكس الوجه الحقيقي الهش مع الأسف للكرة والتحكيم الإفريقي بشكل عام. ولنا عودة في الموضوع خاصة مع التطورات المرتقبة لمهزلة رادس التونسية مع تعدد أطراف القضية الحكم غاساما، حكم الفار تيسيما، الإتحاد التونسي والكاف.

2019-06-01

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: