Advert Test
Advert Test

الجمع العام العادي لجمعية الرسينغ بسكورة: خروقات بالجملة

العالم ٢٤


انعقد يومه الثلاثاء 02 يوليوز 2019 بمقر دار الشباب المغلقة مند سنوات اجتماع سمي جورا ب “الجمع العام العادي لجمعية الرسينغ الرياضي المركزي”.

ففي إطار المخطط التخريبي الذي يهدف لوأد أية محاولة للنهوض بالرياضة بالمنطقة وبعد نجاح الفريق الذي مثل جماعة سكورة في أطوار بطولة عصبة الجنوب في تجاوز جل الصعوبات التي اعترضت تجربته في تمثيل الجماعة رياضيا وه ما أزعج البعض أشخاصا وتنظيمات سياسية. عملت هذه الجهات كل ما في وسعها لإقبار تلك التجربة الجنينية وذلك عبر نهج عدة أساليب اتسمت في معضمها بالخسة ونذكر منها على سبيل المثال :

  • اتهام أشخاص دعمو الفريق ماديا ومعنويا بالإستيلاء على مبالغ منحها أشخاص ذكروا بالإسم لدعم مسيرة الفريق وتحريض رئيس الجمعية على ترويج تلك التهم والأكاديب وتعويضه ماديا على ذلك.
  • دعوة رئيس الجمعية لإحضار أعضاء مكتبها للإجتماع بمنزل مسؤول حزبي قصد وضع الترتيبات من أجل استفادة الجمعية من دعم عمومي يشرف عليه الحزب.
  • عدم ادراج رئيس المجلس المصادقة على اتفاقية الشراكة مع الجمعية في أية دورة من دورات المجلس رغم توصله بها قبل دورة أكتوبر 2018 ولم يتبقى من دورات سنة 2019 سوى دورة أكتوبر التي ستنطلق البطولة قبلها وذلك إمعانا في التضييق على الفريق رغم أن ميزانية 2019 تتضمن بند خاص بدعم الفرق الرياضية خصص له اعتماد خمسة ملايين سنتيم.
  • تهريب وتحوير النقاش حول الرياضة والبنية التحتية الرياضية وصرف مبالغ طائلة وتجنيد جميع الوسائل العمومية لدعم أنشطة رياضية من تنظيم جمعيات مقربة من التوجه السياسي الذي يسير المجلس الجماعي عرت زيف خطاب دعم الشباب والرياضة وكشفت مخططاتهم لاستغلال الأنشطة دات الطابع الرياضي في حملاتهم لحشد أصوات الشباب عبر إطلاق الوعود الزائفة.
  • محاولات رئيس الجمعية لزرع الفتنة في صفوف الفريق والمكتب المسير عملا بمبدأ ” سياسة فرق تسد ” والملف يوجد حاليا بيد يدي القضاء ليقول كلمته فيه.
  • تهرب الرئيس من تسلم جميع المراسلات الموجهة له عبر البريد المضمون من طرف أغلبية أعضاء المكتب قصد عقد اجتماعه.

  • وبعد فشل جميع مساعيهم التي واجهها أعضاء الجمعية بحزم انتقل المتربصون بمصير شباب سكورة إلى الخطة الثانية وهي تنظيم جمع عام خارج جميع الضوابظ القانونية وذلن للتخلص من العناصر ” لي قصح راسها ” على حد تعبير بعض مريديهم. ففي إطار الإستعدادات للإنتخابات المقبلة وفي محاولاتهم الحثيثة لاستقطاب الشباب لمشروعهم الحزبي وبمساعدة بعض الموالين والمناصرين وأصحاب المصالح ثم دفع رئيس الجمعية للدعوة لعقد الجمع العام العادي وتنظيمه عبر خرق جميع القوانين والأعراف الديمقراطية التي لا يؤمنون بها طبعا إلا إذا كانت تخدم مصالحهم في السطو على الكراسي. ومن بين الخروقات المسجلة على سبيل المثال :

  • 1- وفق المادة 18 من القانون الأساسي للجمعية فإن الدعوة توجه للأعضاء الذين لهم الحق في حضور الجمع العام بواسطة البريد المضمون مع إشعار بالتوصل 15 يوما على الأقل قبل تاريخ الجمع العام. وفي النازلة أمامنا فالدعوة تمت عبر إخبار على موقع التواصل الإجتماعي فايسبوك ولم يتضمن هذا الإخبار لا توقيت ولا مكان عقد الجمع العم.

  • 2- وفق المادة 19 من القانون الأساسي للجمعية يتم تحديد جدول أعمال الجمع العام العادي من طرف المكتب المديري وهو ما لم يتم.

  • 3- وفق المادة 19 يجب ا، يتضمن جدول عمل الجمع العام العادي من بين نقطه نقطة تهم التداول في التقريرين الأدبي والمالي. الشيئ الذي يتم تطبيقه خلال ما سمي بالجمع العام حيث لم يتم التداول في التقرير المالي في خرق سافر للمادة9 من القانون القانون رقم 09-30 المتعلق بالتربية البدنية والرياضة التي تنص على ضرورة التقيد بالشفافية في التدبير المالي والإداري داخل الجمعيات الرياضية.

  • 4- وفق المادة 10 من القانون الأساسي للجمعية لا يحق للأعضاء الجدد التصويت إلا بعد مرور سنة إبتداءا من تاريخ انخراطهم. وفي حالة ما سمي بالجمع العام المنعقد يوم 20/07/2019 فإن الأغلبية الساحقة من الحضور لم تربطها أية علاقة بالجمعية لا من قريب ولا من بعيد فما بالك بالإنخراط بل ومنهم من لا تربطه أية علاقة بالمنطقة أصلا.

  • 5- وفق المادة 34 من القانون الأساسي للجمعية يؤدي الأعضاء الجدد واجب انخراطهم “خلال السنة الجارية داخل أجل 30 يوما الموالية لتاريخ انعقاد الجمع العام الذي تم خلاله قبول عضويتهم ” فحسب المادة 34 فالجمع العام هو الذي يوافق على العضويات الجديدة فمتى تمت هذه المصاقة لكي يسمح لهؤلاء بالمشاركة في هذا الإجتماع ومن وافق على عضويتهم؟.

  • 6- خلافا للمادة 18 من القانون الأساسي للجمعية التي تنص على أنه لا يقبل التصويت عن طريق المراسلة الوكالة فإن ما سمي بالجمع العام عرف صعود أشخاص للمكتب المديري ولم يحضروا هذا الإجتماع أصلا وأغلب الضن أن ذلك تم دون علمهم.

  • 7- وفق المادة 23 من القانون الأساسي للجمعية تنص على أن الترشيح يكون عبر اللوائح التي يجب أن تحمل “إمضاءات المترشحين مصدق عليها” فهل تم هذا بالفعل مع العلم أنه تم الإخبار بوجود لائحة وحيدة لم تعرض على الحاضرين.

  • هذا غيض من فيض من المخطط الجهنمي للغجهاز على طموحات الشباب في الإرتقاء بالرياضة عموما وبكرة القدم على وجه الخصوص كلعبة شعبية ففي الوقت الذي يتطلع فيه جميع المغاربة لتتويج المنتخب المغربي بكأس إفريقيا للأمم تعرف جماعة سكورة أبشع جريمة ترتكب في حق اللعبة أبطالها توجه سياسي وبعض خدامه الأوفياء من “القتلة المأجورين” الذين لا يدخرون أي جهد لخلق الفرص لهذا التوجه للقيام بحملاته الإنتخابية السابقة لأوانها.

  • ومن هذا المنبر فإن جميع السلطات وجميع الغيورين على شباب المنطقة مطالبين بالتصدي لهذه المحاولات البئيسة لإقبار أية صحوة رياضية بالمنطقة.
2019-07-04

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: