زاكورة: الهيئة الوطنية للتربية والتعليم الأولي تناشد وزارة امزازي بالتدخل الفوري للانصاف جيل من المربيات تم طردهن بغير وجه حق

توصلت الهيئة الوطنية للتربية والتعليم الأولي، بعدة شكايات من طرف مجموعة من المربيات اللواتي يشتغلن داخل المؤسسات العمومية تحت إشراف الجمعيات، بخصوص التوقيف المفاجئ الذي تعرضن له بذريعة أنها تعليمات من جهة عليا.

برنامج التعليم الأولي و المساهمة في اندماج الأطفال هو مشروع ملكي، أعطى تعليماته عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله قبل سنوات من اجل تمكين ابناء الفئات الهشة من التعليم الأولي، باعتباره رافعة أساسية للنهوض بقطاع التعليم بالمملكة ، لكن مع الأسف يعرف خللا واضحا في التسيير و الدليل الاستغناء دون وجه حق ودون سابق إنذار عن ازيد من 40 مربية، و اللواتي قضينا نصف اعمارهن في ممارسة تلك المهنة ، رغم هزالة الاجور.

و في اتصال هاتفي مع رئيس الهيئة الوطنية للتربية والتعليم الأولي السيد (فريد .ح )والذي أكد بالمناسبة لجريدة العالم ٢٤، أن ما تعرض له بعض المربيات هو قرار جائر فبدل انصافهن تم هضم حقوقهن في وضح النهار ، ليضيف أن وزارة امزازي ليس لها دخل في وقع بل هناك أشخاص ومع الأسف محسوبين على القطاع هم من حاولوا عرقلة المشروع الملكي السامي، الذي يهدف الى إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية بشكل عام و التعليم الأولي بصفة خاصة.

مربيات التعليم الأولي اللواتي تم طردهن والاستغناء عنهن دون سبب، يطالبون الوزارة الوصية بالتدخل الفوري لانصاف جيل ذهبي من المربيات قدمن الكثير لاطفال هذا الوطن.

قد يعجبك ايضا
Loading...