Advert Test
Advert Test

رئيس جماعة ويرگان يرد على مغالطات بشأن الجماعة التي يترأسها

العالم24- بوفدام إبراهيم

على ضوء ما توصلت به الجريدة من شكايات من قبل فاعل جمعوي بساكنة ازاضن- ويرگان التابعة ترابيا لاقليم الحوز،  والتي تقع في منطقة غير غنية بمواردها الطبيعية و لا تستفيد بالمرة من مداخلها أو حتى تعوض عن الاستغلال الذي تتعرض له حسب ما جاء على لسان أبناء منطقتها،   والذين يعتبرون أن طريقة الاستغلال لهذه الخيرات،فيها نوع من التعسف،والاقصاء،خاصة وأن المنطقة في حاجة ماسة الى بنيات تحتية متينة ومرافق خدماتية حقيقية،تواكب حجم الاستثمارات التي انطلقت وتنطلق بالمنطقة.

 أكد السيد رئيس المجلس في سياق متصل أن ما تم تداوله من الكلام المنشور وأن ما يسمونه بالحيف ، هو في الحقيقة يمارس على المجلس قبل الساكنة، ،ورغم ذلك فهناك مجهود يبذل من قبل الجماعة لإخراج المنطقة من الوضع الحالي ،وتشييد مجموعة من المشاريع والبرامج التي تحتاج إليها الساكنة.

و في السياق ذاته ، قال رئيس الجماعة أن ساكنة أزاضن والدواوير الأخرى ،فعلا تعاني هشاشة خطيرة على كل الأصعدة،خاصة بالنسبة للصحة بحيث أن المستوصف لا يتوفر على موارد بشرية..  والجماعة  سبق لها أن ساهمت بسيارة إسعاف بمشاركة مع المبادرة الوطنية للتنمية البشرية محاولة منها للتخفيف من النقص الحاد في الموارد.

و المجلس ايمانا منه بدوره فهو يساهم في تنمية المنطقة كما يقوم بدعم جمعيات المجتمع المدني التي تنتمي لنفوذ الجماعة،وهو بصدد الاشتغال على بعض المرافق والخدمات وسيتم شق الطرق والمسالك،والترافع حول  المستوصف الصحي لاستقبال الحالات الحرجة والاستشفاء الأولي.

 وعلى مستوى التعليم أكد المصدر نفسه أنه توجد تلاث فرعيات بالمنطقة تتوفر  على النقل المدرسي، وحول تأهيل المركز القروي لويرگان، أضاف رئيس المجلس،أن الساكنة في أمس الحاجة لمجموعة من المرافق الخدماتية   والتي توجد لدى الجماعة،لكن المشكل الذي يعيق العملية برمتها هو الطريق .

 وأردف ذات المتحدث أنه يقوم  شخصيا بإتصالات هاتفية يوميا للمكتب الوطني للماء و الكهرباء بشأن الأعمدة التي سقطت وسبق له أن تقدم لهم بمجموعة من الشكايات والمراسلات وكذا إلى منذوب الصحة بالاقليم في جلسة في 2016  ، كما قام باستدعائهم لإحاطتهم بجميع مشاكل الساكنة.. وبالرغم من الوعود العديدة التي تلقاها لم يتم الوفاء بها ، ومن بينها انهم سيحضرون كل 15 لتشخيص الحالات من ضمنهم الاطفال و الرضاع .

مضيفا أن سبب ذلك ربما يعزى لموجة البرد القارسة التي جعلت الكل يتهرب من المنطقة

وختم الرئيس كلامه ردا على سؤالنا حول هذه الوعود قائلا :” جماعة ويرگان ،لا موارد اقتصادية لها ،لكن سنحاول جلب مجموعة من المشاريع تساعدنا على التأهيل  وإخراج الجماعة والمنطقة من الحيف الذي لحقها جراء مجموعة من الأسباب، وسنقوم بخلق فرص حقيقية لتنمية مستدامة.

مؤكدا أنه مستعد لفتح باب الحوار في وجه جميع الأطراف ، داعيا اياها الى التفاعل من أجل الرد على كل الاستفسارات والاسئلة بخصوص ما يتعلق بالجماعة

2018-02-21

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: