Advert Test
Advert Test

فاعلين : زيارة رئيس الحكومة لم تكن في مستوى انتظارات ساكنة درعة تافيلالت!!

العالم24 –

أبرز عدد من النشطاء الإعلاميين و الجمعوية و السياسيين عدة ملاحظات حول زيارة رئيس الحكومة لجهة درعة تافيلالت يوم الجمعة 06 أكتوبر 2017 حيث تمحورت الملاحظات في عدم تمكين جميع المنابر الإعلامية من الدخول إلى القاعة التي احتضنت اللقاء و كذا الاقتصار على تدخل واحد فقط لنواب و مستشاري الجهة في البرلمان و إقصاء الكاتب العام لوزارة الصحة و رؤساء الجماعات من تناول الكلمة كما لم يسمح لممثل جمعية المقاولين من إتمام كلمته ناهيك عن قصر المدة المخصصة لكلمة رؤساء المجالس الإقليمية . و خصص سقف زمني لا يتعدى 3 دقائق لكل قطاع حكومي لإلقاء عرضه على غرار ما هو معمول به في الجلسات العامة للبرلمان. كما لاحظ المتتبعون أن المدة التي استغرقها اللقاء لم تتجاوز 3 ساعات و هي مدة زمنية قصيرة جدا بالمقارنة مع الحيز الزمني الذي خصصه رئيس الحكومة للقاءات مماثلة خلال زياراته لجهات أخرى في وقت سابق و لماذا هذا التمييز يا رئيس الحكومة؟ كما تساءل الملاحظون عن أحقية رئيس الحكومة في التدخل في الشؤون الداخلية لمجلس جهة درعة تافيلالت بعدما تدخل لدى مستشاري المجلس من مكونات الأغلبية لحملهم على التراجع عن تصويتهم بالرفض لمشروع ميزانية الجهة لسنة 2018 لإنقاذ رئيس الجهة المنتمي لحزب العدالة والتنمية. كما تساءلوا لماذا لم يقم رئيس الحكومة بنفس التدخل في ما يجري بجهة كلميم واد نون ؟ كما سجل المهتمون باستغراب شديد تدخل وزير الطاقة و المعادن الذي شدد على أن كل الثروات الطبيعية في الجهة برا و جوا و على الماء و تحت الأرض هي في ملكية الدولة و لا حق لأحد فيها متساءلين من أين ستدبر الجهة الموارد اللازمة على غرار الجهات الأخرى ؟ و في معرض كلمته لم يتناول رئيس الجهة بالعرض منجزات مجلس الجهة في السنتين الأخيرتين 2016 و 2017 لا من حيث المشاريع المنجزة و لا التي في طور الإنجاز أو التي في طور الدراسة بل اكتفي بتحميل مسؤولية فقر الجهة و تعثر التنمية بها لمجالس الجهتين السابقتين في التنظيم الجهوي السابق. و هذا و قد كانت طريقة تسيير شؤون الجهة من طرف الرئيس محط انتقاد من طرف المتتبعين حيث لاحظوا عدم تعميمه لتوزيع المنح بين الجمعيات و لا يعامل الجماعات الترابية على قدم المساواة. و سجل في حق رئيس الجهة غيابه المتكرر في دورتي 2016 و 2017 لمهرجان الورود بقلعة مكونة رغم أهميته في تحريك العجلة التنموية و الاقتصادية في المنطقة في حين أنه دأب على حضور مهرجان التمور بارفود كما تمت مائة رئيس الجهة على عدم قيامه بالزيارات الميدانية للمناطق المتضررة من الكوارث الطبيعية كالفيضانات الأخيرة التي تعرضت لها الطريق الجهوية رقم 704 الرابطة بين بومالن دادس و تلمي عبر امسمرير التي تعرضت للانقطاع 3 مرات في أقل من شهرين كان آخرها يوم واحد قبل زيارة رئيس الحكومة لجهة درعة تافيلالت. و يعاب على رئيس الجهة عدم عقد دورات المجلس الجهوي بشكل دوري في أقاليم الجهة الخمس لضمان العدالة في استفادة فنادق و مطاعم كل إقليم من حصتها في مداخيل هذا النشاط. و في سياق آخر لاحظ المتتبعون انه رغم توفر إقليم تنغير على مؤهلات سياحية جعلت منه قبلة سياحية يقصدها العديد من السياح الأجانب فإن وزير السياحة لم يلتفت لزيارة الإقليم من أجل الوقوف على حجم الخسائر التي تعرض لها مهنيو السياحة بمضايق دادس بسبب الفيضانات الأخيرة. كما تساءل النشطاء على عدم قيام وزير التجهيز والنقل إبان زيارته لإقليم تنغير يوم السبت الماضي بزيارة تفقدية للطريق الجهوية رقم 704 الرابطة بين بومالن دادس و تلمي عبر امسمرير للوقوف على حجم التخريب الذي لحقها جراء الفيضانات الأخيرة و لم يقم بزيارة ورش الإصلاح الذي تعرفه هذه الطريق و بنفس المناسبة طالب النشطاء و بإلحاح وزير التجهيز والنقل بإعطاء تعليماته الصارمة لتتبع مراقبة الجودة و احترام المعايير التقنية الضرورية في هذا الورش و الأوراش الأخرى بإقليم تنغير مع تسريع وتيرة الإنجاز. و بشكل عام سجل الملاحظون أن العرض الذي تقدم به السيد والي الجهة كان جديا و طموحا .

2017-10-08

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: