علي محمد راضي الليلي من مذيع اعلامي بالاذاعة الوطنية إلى مجرد عميل بسيط بيد المخابرات الجزائرية

كيف هي الأقدار قاسية احيانا و ماحدث للبعض في حياته من تقلبات ، يحمد عقباها لكون الوطن سيظل فوق اي اعتبار ….هي قصة شبيهة بأفلام الجاسوسية …قصة بطلها معلم بسيط الى اعلامي يقدم نشرة الاخبار بالقناة الأولى الوطنية و الى مقدم اعلامي ينقل زيارات عاهل البلاد الملك محمد السادس نصره الله من قلب الصحراء المغربيه .

المدعو علي راضي الليلي من كان سيتنبأ بأنه سيتحول في يوم من الايام الى مجرد عميل للمخابرات الجزائرية ، يغرد بصوتها من عاصمة الانوار الفرنسية باريس على صفحات الفضاء الازرق، و يمجد الجمهورية الصحراوية الوهمية .

كان بليغا في نقل احداث الصحراء المغربية و زيارة ملك البلاد اليها …ساعيا وراء الامتيازات والاموال وعندما احس بالضياع صار لعبة قذرة تخون الوطن وتبيع القيم ….تحول إلى عميل بسيط لمخابرات كانت دوما تكن العداء للمغرب وتحسده على خيراته …

في عز أزمة كورونا ووحدة الشعب ، يدون ..لينتقد بلد قدم له الكثير ويخون الامانة و يتحول إلى مجرد أداة تسب مهنة الصحافة بالمغرب و يسب الاعلام المغربي كل شرفاء هذا الوطن.

لانسمح لك.. فرغم الفقر والمعاناة كما تدعي سيظل الوطن…. فتبا للخونة امثالك ياراضي ياليلي ياعميل.

قد يعجبك ايضا
Loading...