غلاء الأسعار باقا اقليم طاطا خلال أزمة كورونا يثير غضب الساكنة

على إثر جولة قمنا بها الى السوق الاسبوعي باقا نجد غلاء في مختلف الخضر والفوكه والسبب يعود إلى غياب تفعيل لجان المراقبة، خاصة بأسواقها اليومية ومحلات بيع المواد الغذائية .. ناهيك عن قيام بائعـي اللحوم بجميع أنواعها البكري 60 درهم والعجل 70 درهك( فين غادي فين اوا غادي) مع العلم انا الماشية تعرف انخفاض كبير هده الايام بسبب الجفاف، وبائعي الخضر والفواكه، والتـجار برفع جميع أثمان “المواد والسلع” دون تبريرات واضحـــــة، في ظل إنعدام الردع من طرف المصالح المعنيـــــــة، ما يتطلب تفعيل لجان المراقبة الصارمة وحماية المواطن من بعض السـلوكيات والظواهر المشينة التي ترسم صورة سيئة عن جشع التجار.

تجار المآسي، أبانوا عن إنعدام إنسانيتهم، وباتوا يتلذذون بزيادة الأسعار، للإستفادة من هذه الوضعية الإستثنائيـة، التي يعيشها المغــــرب والعالـــــم عموماً ..

وفي تعليق لسيدة بأحد المجموعات الفايسبوكية المحلية، كتبت بالحرف : “حشومــــة هادشي اللِّي واقع .. يكفينا الرعب الذي نعيشـــــه جراء تفشي هذا الفيـــروس، ليأتي الباعـــة ويصفعوننا برعب من نوع آخر، كل شيء زاد ثمنـــــه الخضر واللحوم ، أنا التي لم أستجب لدعوات المواطنــين للتهافث على الأسواق من أجل تخزين المواد الغذائيــة، أصبت برعب حين خرجت ذات يوم للتبضع، أبسط شيء، ثمن الثــوم وصل لـ 60 درهما للكيلو، وهذا شيء لا يعقل”.

في حديث مع بعض المواطنين ببعض المناطـق المجاورة حول مقارنة أثمنة الدجاج، تأكد بالملموس أن اقا تحتل الرتبة 1 في غلاء أسعار الدجاج.. ثمنه هنا يصل في بعض الأحيان إلى 15 درهم وفي مناطــــــــق أخرى مجاورة يباع فقط بـ 11 درهماً، مع العلم أن ثمن الجملــــــــــة مستقر منذ مدة في 9 دراهم..للكيلو يجب المرقبة من طرف المسؤلين .

قد يعجبك ايضا
Loading...