غياب التواصل لدى المدير الإقليمي لوزارة التربية والتعليم بآسفي يدفع بالنقابة الوطنية للتعليم ( ك.د.ش) الى الاحتجاج

العالم 24

توصلت الجريدة ببلاغ من المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم اسفي والمنضوي تحت لواء الكونفديرالية الديمقراطية للشغل ، والذي  جاء يستحضر  ذكرى  ارواح شهداء 20 يونيو سنة 1981 المجيدة، ورغم مرور كل السنين،   لازال الشعب المغربي يعيش الأوضاع ذاتها ، مما بالكونفدرالية الديمقراطية للشغل حينها باتخاذ قرار الإضراب العام دفاعا عن قيم الحرية والكرامة والعدالة الاجتماعية.

البلاغ جاء كذلك انسجاما مع ثقافة  المكتب الاقليمي للنقابة الوطنية للتعليم  التواصلية مع مجلسه النقابي، ومع منخرطات ومنخرطي النقابة الوطنية للتعليم بأسفي المنضوية تحت لواء الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، وكذا مع كافة الأطر التربوية والإدارية بالإقليم.

كماجاء ردا  على “البلاغ الصحفي” الصادر اليوم عن المديرية الإقليمية للتعليم وهو ما وصفته النقابة ”   بالبدعة الجديدة  ” والتي  بات يتواصل بها السيد المدير الإقليمي بأسفي مع الفرقاء الاجتماعيين، في إخلال تام وغير مسبوق مع منطوق المذكرة 17×103 “في شأن العلاقة بين مصالح الوزارة والنقابات الأكثر تمثيلية” التي تنص على الانفتاح على الفرقاء الاجتماعيين باعتبارهم شركاء في تدبير الشأن التربوي، وهي المذكرة التي قام بتجميدها.

كما أشار إلى تمادي المدير الإقليمي للوزارة التعليم بآسفي في  عدم الرد على مراسلات المكتب ،  ذات الصلة بطلب الحصول على توضيحات تهم العديد من العمليات التي شابتها شبهات وارتجالية في التدبير في استخفاف تام بمنطوق المذكرة الوزارية رقم 020×20 الصادرة في تاريخ 21 ماي 2020، وكذا القانون رقم 31.13 المتعلق بالحق في الحصول على المعلومات، مما جعل أية محاولة للتحاور معه عقيمة وفاشلة.

تصرفات دفعت بالمكتب ،  الى استحضار تساؤل حول  المشروع الذي بات يطرحه نساء ورجال التعليم بأسفي ،  بخصوص هوية المسؤول الأول والفعلي عن تدبير الشأن التعليمي بالإقليم والذي لم يعد خافيا على أحد.

ومع ذكر ما سبق،  يعلن المكتب  عن كامل اسفه بسبب  استهتار السيد المدير الإقليمي  بجسامة الرهان، واستخفافه بالمسؤولية التي يتولاها، والتي ما فتئ يعبر عن لامبالاته بها بدعوى اقترابه من سن التقاعد، وأن ليس لديه ما يخسره، غير آبه بكون الشأن التعليمي وفلذات أكبادنا قد يكونون الخاسر الأول والأكبر.

وحرصا على استكمال صياغة ملف يوثق لمجمل الخروقات التدبيرية منذ توليه مسؤولية مدير إقليمي بأسفي.

وعلاقة بالظرفية الاستثنائية التي يمر منها الوطن المرتبطة بامتحانات البكالوريا التي يطبعها هذا الموسم انتشار وباء كورونا بوثيرة تثير القلق.

وفي الختام ، يدعو المكتب الإقليمي للنقابة الوطنية للتعليم بأسفي المنضوية تحت لواء ك.د.ش كافة عضوات وأعضاء لجن المؤسسات بالإقليم، إلى تكثيف التواصل معه بكل الطرق الممكنة (الحضور بالمقر، الواتساب، الهاتف…) -في ظل هذه الظروف الاستثنائية- لتمكينه من مجمل التجاوزات والخروقات على كافة المستويات (الإدارية، المالية، التدبيرية…)، سواء المتعلقة منها بالمديرية ومصالحها، أو المرتبطة بالمؤسسات التعليمية والتكوينية، وكذا الأجواء التي ستجرى فيها امتحانات البكالوريا المرتبطة بمدى احترام مقتضيات البروتوكول الصحي لتنظيم امتحانات الباكالوريا دورة يوليوز 2020 وتطبيق الشروط الاحترازية والوقائية ذات الصلة بكوفيد 19 طيلة أيام الامتحانات، وكل ما يمكن أن يمس بضمان تكافؤ الفرص بين كافة التلميذات والتلاميذ، أو يهدد سلامتهم الصحية أو سلامة الأطر التربوية والإدارية.

قد يعجبك ايضا
Loading...