في حوار مع الباز أحمد رئيس المجلس الجماعي تسريرت إقليم تزنيت

حاوره إبراهيم بوفدام

في حوار مع الباز أحمد رئيس المجلس الجماعي تسريرت إقليم تزنيت

تعرف جماعة تسريرت التابعة إقليميا لتزنيت إنجاز العديد من الأوراش المتوزعة على مختلف الجوانب التي تهم الحياة اليومية للمواطنين، من بنيات تحتية طرقية ومرافق جماعية إدارية وحرفية ورياضية وثقافية، وهي المشاريع التي يعتبر البعض أنها مازالت متعثرة، وتواجهها إكراهات على مستوى التنفيذ، لمعرفة طبيعة هذه الأوراش، ومستوى التقدم في إنجازها، أجرينا حوارا خاصا مع رئيس المجلس الجماعي تسريرت السيد الباز أحمد، في ما يلي نصه الكامل :

 العالم 24 : بداية شكرا على قبولك دعوة الموقع في اجراء هدا الحوار كرئيس لجماعة تسريرت ولندخل مباشرة الى الاسئلة

السيد أحمد البازمرحبا هدا الواجب تفضل

س : غلبة الطابع القروي يعني حرمان السكان من الخدمات الضرورية كالماء الشروب والكهرباء والصرف الصحي، هل من توضيح بهذا الخصوص؟ 

ج : لا بد من الإشارة إلى أمر مهم وهو أن معظم المنازل المتواجدة داخل تراب جماعة تسريرت ، تتوفر حاليا على التجهيزات الضرورية، خصوصا الماء بنسبة 86.8% والكهرباء بنسبة 100% ، حيث  حصل تطور  مهم  من ترأسنا الجماعة إلى حدود اليوم ، كما أن المجلس الجماعي  يعتبر تعميم وتجويد  هذه الخدمات على جميع الأسر من  أهم  الأولويات.

س : ماهي أهم الخطوات التي قمتم بها كرئيس الجماعة  ؟

ج :
1-المشاريع المنجزة تبليط دوار تغاوت التابع لنفوذ الجماعة الترابية تسريرت -تعبيد طريق إيغد -تعبيد الطرقات مثل بومان وطريق فوغال-صهاريج مزودة بالماء لتزويد الساكنة بالماء الصالح للشرب آثناء فترة الصيف -تزويد بعض الدواوير باللوحات الشمسية – إقتناء سيارة إسعاف -تهيئة المركز الحضري- إقتناء اربع سيارة للنقل المدرسي بحيت يغطي جميع الدواوير -نوادي نسوية سواء بالمركز الحضري أو ببعض الدواوير (تلات زكاغن) -فرعيات تجميع.

 2-المشاريع في طور الانجاز :تعبيد الطريق إغف أفلوم الذي سيربط بين عمالة تزنيت وتارودانت  -مشروع التطهير السائل بدوار تغاوت ودوار ايت بنسعيد – تزويد بعض الدواوير بالألواح الشمسية وهي في طور الدراسة- الثقب الإستكشافي لحفر الآبار لبعض الدواوير كذلك-دراسة تبليط الدواوير المتبقية من التهيئة-هناك كذلك ملعب القرب في طور الإنجاز

س : يتحدث السكان عن تأخر عدد من الأوراش ومنها المتعلقة بالبنيات التحتية الطرقية وفي مقدمتها شارع المركز الحضري، هل من توضيحات بهذا الخصوص؟

ج : كما سبق إن أشرت إلى ذلك، هناك برنامج متكامل ممتد على مستوى الزمن ، ومن المتوقع أن يتم استكماله في أفق سنة 2022 ، والمعروف أن  جماعة تسريرت تتوفر على مجموعة من الطرق والأزقة منها معبدة وأخرى عبارة عن مسالك، ولا يطرح  الولوج إلى مختلف المؤسسات العمومية أية مشكلة داخل الجماعة لوجودها بجانب الطرق المعبدة، وكذلك الشأن بالنسبة للسوق الأسبوعي.

ومن اجل تقوية البنيات التحتية الطرقية، فان جماعة تسريرت تتوفر على برنامج طموح في هذا الميدان ، حيث تمت برمجة مجموعة من المشاريع ذات الصلة في إطار شراكة مع مجموعة من المتدخلين كوزارة الفلاحة والمجلس الإقليمي لإقليم تزنيت في إطار اتفاقية إطار بشان تفعيل مشروع تأهيل كل الدواوير التابعة لجماعتنا..

س : ماهي الآليات التي اعتمدتموها من أجل التغلب على الصعوبات والإكراهات التي وخاصة ما يتعلق بالشراكة مع المجتمع المدني والتجاوب مع انتظارات السكان؟

ج : يعتبر فتح باب التواصل هو السبيل الوحيد للتغلب على أي إكراه كيفما كان نوعه، وهكذا فإن المجلس الجماعي الحالي يعتبر الانفتاح على الساكنة ومختلف الفاعلين المحليين الرقم الأول من أولوياته.

س :  ماذا تحقق لفائدة السكان بعد تحملكم مسؤولية تدبير الشأن المحلي لهذه الجماعة ؟

ج : وعيا منا بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقنا منذ تولينا مهام رئاسة هذه الجماعة، سعى المجلس إلى البحث عن الحلول للمشاكل المطروحة،  والعمل على   تجاوز مخلفات الماضي، والتطلع إلى مستقبل واعد قائم على تشخيص الوضع الحالـــــي، حيث تم الاعتماد على النهج التشاركي والأخــــذ بعين الاعتبار مقاربة النوع الاجتماعي، وفي هذا الإطار  عقدنا عدة لقاءات تشاورية  وورشات ميدانية موضوعاتية مع الساكنة ومختلف الفاعلين  الاقتصاديين والاجتماعيين والرياضيين بتراب الجماعة، للتعرف على انتظارات وآمال الساكنة، وتمت ترجمة هذه المشاريع المقترحة بمشروع برنامج عمل جماعة تسريرت2017/2022، يركز على القضايا البيئية والاقتصادية والاجتماعية والرياضية، أي كل الهواجس تم أخذها بعين الاعتبار، والهدف الأساس هو تحسين ظروف عيش الساكنة وتجاوز الهشاشة على المستويين الاجتماعي والبنيوى، في إطار برنامج سوسيو- اقتصادي وبيئي، يعكس تصورا ورؤية مستقبلية لساكنة جماعة تسريرت من شأنه تقوية قدرات الجماعة لتحقق إقلاعا اقتصاديا وتنمويا مستداما تستفيد منه الأجيال القادمـة.

س: ماذا عن المركز الصحي المتواجد بالقرب من الجماعة؟

ج: من جهة اخرى وامام عجز المندوبية الاقليمية لوزارة الصحة بالاقليم على ايجاد حل جدري لهدا المشكل فقد قمت كرئيس المجلس الجماعي بمراسلة عدة بشان هدا المشكل حيت طالب المجلس من خلال شكاية تتوفر الجريدة على نسخة منها بالتدخل العاجل لتعويض الطبيب المتغيب

س: ماهي الجهة الداعمة لجماعتكم ؟

ج: أولا أود ان أشكر كل الداعمين  كوزارة الفلاحة حيت هي الممول الرئيسي لبعض مشاريعنا وكذلك المجلس الإقليمي لتزنيت في شخصها السيد عبد الله الغازي ، ولا ننسى كذلك السلطات المحلية التي تقوم بالأدوار المنوطة إليها .

قد يعجبك ايضا
Loading...