Advert Test
Advert Test

مظاهرات حاشدة في البرازيل تنديدا بتخفيض ميزانية التعليم

العالم 24

برازيليا/ومع / شهدت نحو 200 مدينة برازيلية مساء امس الأربعاء احتجاجات مناهضة لتخفيض الميزانية الموجهة لقطاع التعليم.

وشارك نحو مليون ونصف المليون شخص في مختلف المظاهرات، التي نظمت تلبية لدعوة نقابات وحركات اجتماعية وطلابية وكذلك أحزاب سياسية.

وأغلقت مئات الجامعات والمدارس أبوابها لتنضم إلى هذه المظاهرات، الأولى من نوعها التي تشهدها البلاد منذ تولي حكومة الرئيس جايير بولسونارو مهامها في فاتح يناير الماضي.

وخرج المتظاهرون إلى الشوارع للتنديد باقتطاع ما نسبته 30 في المائة من ميزانية الجامعات الفدرالية ومؤسسات التعليم العمومي.

وقال المتحدث باسم الرئاسة، أوتافيو رييغو باروس إن هذه المظاهرات “شرعية وديمقراطية شريطة عدم اللجوء الى العنف وتدمير الممتلكات العامة”.

وفي برازيليا، تجمع نحو 15 ألف طالب ومدرس بالمؤسسات العمومية والخاصة قبالة المعهد الوطني للجمهورية قبل الانتقال نحو ساحة “السلطات الثلاثة” التي تحتضن مقرات عدد من المؤسسات كالكونغرس والمحكمة العليا وقصر بلانالتو، مقر الرئاسة.

وفي برازيليا وساو باولو وريو دي جانيرو وسالفادور دي باهيا ومانوس وسانتا كاتارينا وباقي مدن البلاد الرئيسية، رفع المتظاهرون لافتات تحمل عبارات من أبرزها “نضالنا يومي، التربية ليست سلعة”، و”لا للاقتطاعات في ميزانية التعليم”.

وتخللت هذه المظاهرات بعض الحوادث على الخصوص بريو حيث تم إحراق حافلة، وببورتو أليغري التي فرقت فيها الشرطة المتظاهرين بالغاز المسيل للدموع.

وأعلنت وزارة التربية البرازيلية مؤخرا عن اقتطاع 7ر1 مليار ريال من ميزانية القطاع لأسباب تتعلق “بإكراهات تهم الميزانية وتشمل مختلف الادارات العمومية الفدرالية بسبب الأزمة المالية الحالية”.

وأوردت تقارير إعلامية محلية أن الرئيس جايير بولسونارو، المتواجد بدالاس بالولايات المتحدة لتسلم جائزة من غرفة التجارة الأمريكية البرازيلية، انتقد المتظاهرين بشدة.

وتابعت أن الرئيس أشار إلى أن تخفيض الميزانية بنسبة 30 بالمائة، وهو الإجراء الذي أعلنته الوزارة الوصية على القطاع، أمر ضروري تمليه الأزمة الاقتصادية.

وتناقلت تصريحات وزير التعليم، أبراهام وينتروب، أمام النواب الذين استدعوه لتسليط الضوء على قرار تخفيض ميزانية القطاع الذي يديره.

وخلال هذه الجلسة، التي تحولت إلى نقاش بين الوزير ونواب المعارضة الذين اتهموه بالخضوع لإملاءات المؤسسات المالية، أكد وينتروب أن لا مسؤولية له في تقليص الموارد الموجهة لقطاع التعليم.

2019-05-17

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: