Advert Test
Advert Test

طاطا : مافيا العقار تشعل الفتنة بين قبائل أم الكردان وأنغريف والسلطات الأمنية خارج التغطية.

عبد الله الجعفري

من القضايا التي تؤرق الجميع : سلطة، سكانا،و مجتمعا مدنيا، قضية أراضي الجماعات السلالية؛ فقد أضحت تشكل عبئا ثقيلا قد يؤدي في بعض الأحيان إلى احتكاكات و صراعات بين القبائل تنتج عنها ضحايا في الأرواح إذا لم تتدخل سلطات الوصية يبحنكة و حكمة و قانون لفض هده النزاعات .

آخر سيناريوهات هذه النزاعات هو النزاع الذي تدق طبوله هذه الأيام بين قبائل أنغريف وأم الكردان ، الأمر بين القبيلتين هو صراع حول أرض تسمى “الحدب” وكادت أن تكون مرة أخرى أحداث كديم ايزيك في طاطا وعودة نفس الصراع القبلي الذي عاشتة تيسنت في مارس 2013.

حسب شهود العيان أن النزاع القبلي بين قبائل أم الكردان وأنغريف قائم منذ سبعينيات القرن الماضي ، وأن الصراع قائم منذ القديم إلا أن الأجداد إتخدوا من الحكمة والرزانة مبدأ لهم وتشبتوا بالهدنة والهدو، بقيت الأمور على حالها إلى حدود أوائل هذه السنة تحركت مافيا العقار و طمعت الأهالي بأنها ستحفظ وتأمن ، لكن للأسف هذفها زرع الفتنة بين القبائل التي كانت على مشارف وقوع حرب أهلية وتبادل الحجارة نساء ورجلا وشباب لولا تدخل بعض عقلاء القبائل وفك النزاعات ، وللأسف الشدي أن السلطات الأمنية لم تتدخل علما أن عودت أحداث كديميزيك تعود من جديد وتحل بطاطا. وفي هذا السياق تتحمل السلطات الأمنية بإقليم طاطا المسؤولية الكاملة في هذا الخرق لأنها لم تتدخل.

كما أو هناك حكماء في القبيلتين هدفهم السلم والسلام ونبذ التعصب والعنصرية مطالبين جمعية الشرفاء بالتدخل قصد إيجاد حل عاجل لإخماد فتيل النزاع والفتنة لأن هناك تاريخ عريق بين القبيلتين ودم مشترك.

كما طالب بعض العقلاء من القبائل الامن لتدخل وتوقيف مافيا العقار لأنها هي المسببة في هذا النزاع.

2018-02-02 2018-02-02

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: