Advert Test
Advert Test

الصراع السياسي يعرقل مشاريع ملكية بجهة كلميم وادنون

العالم24- معاذ لباكم

رغم آمتداد مساحتها البالغة 58 ألفا و”268 مربع وعدد ساكنتها الألفية بمعدل 433 ألفا و 757 نسمة ،إلا أنها تبقى الإستثناء الوحيد بجهات المملكة على المستوى التنموي وذلك بوصول معارضة الجهة إلى حد رفض مشاريع ملكية تهم كلا من الجانب الصحي والإجتماعي الذي بإمكانه أن يضفي لساكنة الجهة قيمة مضافة ، ويحد من نسبة البطالة ورفع التهميش عنها . _ وقد عقد مجلس جهة كلميم وادنون دورته العادية لشهر يوليوز صباح الإثنين ، في أجواء ساخنة جعلت أعضاء الجهة تتخوف من وقوع أحداث شغب قد ترفع الدورة قبل بدايتها كما وقع في دورة شهر مارس الماضي. وقد تضمن جدول أعمال الدورة سبع نقاط قام مستشاري الأغلبية برفضها حتى في الدورات السابقة ، ومن أهمها الطريق السريع الرابط بين مدينة تزنيت ومدينة العيون ، وقد تسبب هذا الأمر إحتدام في الصراع بين رئيس الجهة عبد الرحيم بن بوعيدة ومستشاري المعارضة في تأخر إنجاز هذا المشروع الذي بالكاد يعود بالنفع للجانب الإقتصادي بالجهة. وبالإضافة إلى ذلك تم رفض إتفاقية الشراكة الخاصة بقطب الصحة المنبثق عن عقد برنامج لتمويل وتنفيذ برامج التنمية المندمجة للجهة ، وكذا إتفاقية شراكة بين مجلس الجهة ووزارة الصحة قصد تأهيل وتوسيع المراكز الإستشفائية على مستوى الجهة ومشروع إنجاز مستشفى جهوي من العيار الدولي ، علاوة على إتفاقية التعاون والشراكة بين مجلس الجهة وجمعية قطر الخيرية . وبذلك قام مجلس الجهة بعقد دورة إستثنائية في الشهر الماضي والتي مرت كذلك في أجواء مشحونة ، أختتمت بتلاوة برقية الولاء ، والتي مرر فيها الرئيس عبد الرحيم بن بوعيدة رسائل مشفرة ضد خصومه حيث وجه إتهامات للمعارضة وحملهم مسؤولية عرقلة أجرأة المشاريع الملكية بجهة كلميم وادنون ، وهو ماحذا بالمعارضة إلى التدخل لاحقا ، وتحميل والي الجهة كامل المسؤولية في الإتهامات المدرجة ضمن مضمون البرقية. و تنعقد هذه الدورة وسط تخوفات كبيرة من أن تنسف بسبب أحداث شغب مماثلة لتلك التي تسببت في رفع دورة مارس بحيث تم رشق رئيس ووالي الجهة بالطماطم والبيض من إحدى المعطلين . وفي هذا الصدد حمل رئيس الجهة مسؤولية ما حدث إلى المعارضة. حيث أوضح في تصريح له خاص لموقع القناة الثانية أن السياق الذي سبق هذه الدورة كان سياقا مشحونا، وغير صحي بتاتا بحيث ” كانت هناك تعبئة للمجتمع المدني للجماعات القروية ، ولمجموعة من البلطجية ضد الرئاسة الجهوية ، وجداول الأعمال”. وقال أيضا رئيس الجهة أنه وبمجرد ولوجنا للقاعة بدأ المعطلون ، وبعض الأفراد المحسوبين على المعارضة في الصراخ ” وحين طلبنا من القاعة إلتزام الصمت والهدوء من أجل إفتتاح الدورة بد أو في رشق المنصة بالبيض والطماطم ، وتلقيت بنفسي حبة طماطم لطخت ثيابي” . وشدد بوعيدة أن الأجواء الأمنية غير متوفرة من أجل إنعقاد الجلسة بصورة عادية وبالتالي ” قررنا أن نرفع الدورة قبل إفتتاحها” . لكن المعارضة تنفي كل هذه الإتهامات ضدها ، وتؤكد على أن إلغاء الدورة ليس في صالحها، بحيث أوضح عبد الله أسكور، عضو مجلس الجهة ونائب رئيس المالية به ( عن حزب للإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية ) أن المعارضة لم تسع للتشويش أو لعرقلة أشغال دورة المجلس .

2017-10-28 2017-10-28

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: