Advert Test
Advert Test

ياسين حسناوي يكتب رسالته الثانية الى رئيسة جامعة سطات.. الحذر الحذر إنه تملق باسم الأنشطة العلمية

ياسين حسناوي

توصل موقع “العالم24” برسالة جديدة من الصحافي المغربي ياسين حسناوي، العامل بمجموعة إذاعات “إم إف إم”، الى رئيسة جامعة الحسن الأول سطات بعد أيام من نشر رسالته عبر موقعنا.

سلام من جديد، الدكتورة المحترمة خديجة الصافي، تصلني كل التحركات التي تقع بجامعة الحسن الأول سطات، وخاصة كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بسطات، بما أنني أحد خريجيها موسم 2015/2016، من جهة، وفاعل مدني وناشط حقوقي وإعلامي أنتمي لإقليم سطات، والامر المهم الذي يجعلني أركز في كتاباتي على هذه المؤسسة هو حجم الفضائح العلمية والأخلاقية التي تعرفها، وبالمناسبة فإن الصحافة تتحدث عن ذلك كل يوم ومع الأسف الفئة التي تتحكم بزمام الأمور هناك تعمد الى تجييش العشرات من الطلبة، الذين يشكلون جيشا من الذباب الالكتروني، يكتبون الكذب ويشهرون ويمدحون الإدارة، الاتفاق الموقع طبعا هو بمقابل تسجيلهم بالماستر أو الدكتوراه.

مجددا أقول، لقد إستبشرت ساكنة الإقليم خيرا بقدومك رئيسة لأهم مؤسسة بسطات، أتمنى أن تكوني عند حسن التطلعات والانتظارات، فإن يد الجميع ممدودة لك.
اليوم وصلني أن نشاطا علميا نظم باسم “مختبر الأبحاث حول الانتقال الديمقراطي المقارن”، ولمحت عيناي أن افتتاح النشاط كان بكلمة للسيدة رئيسة جامعة الحسن الأول، لا بأس الأعراف تقتضي ذلك، ولكن هنالك أمور تقع في الكواليس يجب الإحاطة بها.


عمد أحد الأشخاص ممن أتلو كلمة في هذا النشاط (العلمي)، الى التسويق على أنه سيكون نائبا لك، مؤكدا أن معياره هو التحدث باللغات العربية والانجليزية والألمانية، هذا الرجل هو بين من جيشوا صحافة الإقليم وبعض الصحافيين على المستوى الوطني لشيطنة اسم المرشحة الأولى للرئاسة، لفائدة المرشح الثاني، وبعد إستمرار البلوكاج في عدد من المجالس الحكومية ظنوا أن الأمور حسمت لمرشحهم، حمدا لله أن القدر أتى بالاسم المناسب لكل الطلبة ولساكنة المنطقة، وبالتالي الحذر الحذر، من الشخص مضوع بداية هذه الرسالة.


الذي سبق وأن خلق فتنة في المدينة بوصفه في إحدى محاضرات السداسي السادس قانون العام سطات بـ”بلاد الشيخات”، لا يمكنه أن يكون نائبا لرئيسة الجامعة وهو الذي يشغل أيضا منصب نائب للعميد مكلفا بالبحث العلمي، وواقع البحث العلمي بكلية الحقوق يجيب بدلا عني.

سيدتي الرئيسة، من ضمن المتدخلين شخص موضوع جدل في مواقع التواصل الاجتماعي، وسبب الاحتقان بكلية الحقوق بسبب الصبيانية التي يتصرف بها مع طلبة الإقليم، وخلقه لفتنة القبلية.


هذا المدعو (م.ب)، قام قبل أسبوعين بسب طالب باحث في سلك الدكتوراه بكلام نابي وداخل المؤسسة، بشهادة الشهود وهنالك تسجيل صوتي يورطه بشكل مباشر، السبب سيدتي الفاضلة، أنه وضع إمتحانا مغلوطا في مادة القانون الضريبي فعمد الباحث المذكور، عبر تقنية البث المباشر على فايسبوك بتصحيحه أمام الملأ وتحديه له، ناهيك عن الفضائح الجنسية المتتالية (نسخة من محادثات جنسية هي في مكتب السيد الوزير).


على أي، ما دام هذا الشخص وصديقه الحميم (الذي سأراسلك بخصوصه قريبا)، في تلك المؤسسة فوالله إن الأمور ستزداد تعقيدا، بتستر العميد على فضائحهم نتيجة القرابة العائلية التي تجمعه بأحدهم، وجدل تأطيره له في الدكتوراه رغم بعده عن التخصص، وكيف ناقش المعني بالامر دون أن يعلم أحد، وكيف أصبح أستاذا، هي أسئلة لا يمكن أن تغيب على كل سطاتي.

سيدتي الرئيسة أرجوا أن تحققي في أطروحته المعنونة بـ”هندسة السياسة الضريبية بالمغرب” التي لم نجد لها أثرا من يوم مناقشتها الى حدود هذه اللحظة.

أرجو فقط أن تكوني حذرة، فقد اطلعت على جزء من سيرتك الذاتية مؤهلات علمية عالية، وتقلد مناصب مهمة، الحذر من المسيرين لكلية الحقوق سطات، الحذر من صحافتهم المجيشة والمستفيدة من الريع الجامعي، ثم أخيرا إن هذا المختبر الذي استضافك اليوم كان دائما حديث الصحافة خاصة حجزه المقاعد للسياسيين في الإقليم وقربه من حزب العدالة والتنمية.


وفي خاتمة هذه الرسالة، أود أن أخبرك أنني لا أنوي إستكمال دراستي بتلك المؤسسة إلا برحيل كل من يسيء لسمعتها، ولا أطمع في أي إستفادة، حياتي العملية والعلمية بين الدار البيضاء والرباط، فكوني المهدي المنظر لنا جميعا والله ولي التوفيق، الى لقاء قريب.

2019-07-04

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: