Advert Test
Advert Test

ياسين حسناوي لرئيسة جامعة سطات.. أتعلمين أنهم خططوا لتغييب بعض الاساتذة والموظفين القدامى أثناء زيارتك

ياسين حسناوي

ها أنا مجددا، جئت بمداد جديد لاخط الرسالة الثالثة، بنفس النفس، والتوجه والطريقة، وللهدف ذاته، حيث لا أبتغي منك مصلحة، أو من كلية الحقوق شهادة، كما أني مستعد للتوقيع على إلتزام يحوي في مضمونه عدم عودتي للمؤسسة بشكل نهائي رغم ان التعليم حق للجميع، شريطة أن يرفع عنها الحيف، وأن يتوقف النزيف، وأن تفتح التحقيقات في بعض الأسماء التي استفادت من الريع والتي من المرتقب أن تلج الاسلاك هذه السنة، والتي وقعت على صفقة مع عميد الكلية وطاقمه، تلزمها بالسكوت قبل 25 يوليوز (تاريخ إجراء الامتحان الكتابي).

طيب سيدتي الرئيسة المحترمة، هذا ليس موضوعنا بل هي فاتحة هذه الرسالة، التي سأعرج فيها عن أشياء تجهلينها، وقد خطط لها مسؤولو كلية الحقوق بمكر وخديعة، بل ذهب بهم الامر الى إستعمال إسمك في حملة انتخابية سابقة لأوانها يروج لها في مقاهي سطات وبن أحمد والبروج.
تابعت زيارتك للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، وكيف كانت حركاتك ونظراتك وكلماتك اتجاه كل العاملين بها، ولم أحصل على اية صورة، بينما إمتلأ هاتفي بعشرات الصور لك بكلية الحقوق، أود أن أخبرك أن شيئا حبك في الكواليس، حيث إلتقيت أثناء زيارتك كل المصفقين لسياسات العميد الترقيعية، بينما تم تغييب الغير راضين عليها من الموظفين والأساتذة، وهذا في حد ذاته مكر.


لم يكن في علم أي موظف من القدامى أنك قادمة في زيارة للمؤسسة، حيث عمد العميد ونائبه الذي حاول التملق اليك ليكون نائبا، ووضعه لكلمة بإسمك ضمن نشاط نظمه مختبره المليء بالخروقات والتجاوزات، الذي بات محط أنظار الجميع، وملاذا لكل المنتمين لحزب العدالة والتنمية (عمدا) الى اللعب على وثر الزمن، وجزئيات الثواني في الساعة، قبل الاتصال بالموظفين الجدد (بعظهم رسم حديثا)، ليقولو رغما عن أنفهم “العام زين”.


سيدتي الرئيسة، في وقت جالسوك على مائدة العصير والحلوى، كان الموظفون القدامى الذين يعرفون الحقيقة، أنهو مهماتهم ويستعدون للمغادرة، ومباشرة بعد رحيلهم خرجتم جميعكم لرؤية ما يسمونه بالاوراش وهي في الحقيقة مجرد صفقات وضع فيها الرئيس السابق يده، لانه كان وراء كولسة صعود الطاقم الذي يتحكم بزمام الأمور، ويصفي حساباته مع كل الذين يقولون “اللهم إن هذا لمنكر”، أحدهم شاب في مقتبل العمر باح لك بكل شيء، دون أي مصلحة يبتغيها في المستقبل.

سيدتي المحترمة، لم أختبر أن أقدم نفسي كصحافي لعقد لقاء حواري وبعده أمرر لك الرسائل، ولكن إخترت هذا الموقع، ليقرأ العام والخاص رسائلي، الجميع يريد إصلاحات بيداغوجية عميقة وليس طلاء الجدران بالازرق والأبيض، حتى أصبح الامر شبيها الى حد ما بمستشفى الحسن الثاني.

هل يعقل أن تجيش الإدارة عددا من “الصعاليك” لاتهامك قبل المجيء الى سطات، ومهاجمة كل من حاول ابلاغك بالحقيقة، وأنا واحد من الذين لفقت لهم الكثير من التهم، خاصة بعد رسالتي الثانية.


لقد أرسلوا صحافيا مستفيدا من الماستر ليكتب ما أسموها “بلاغات للراي العام”، يتهم فيها رئيس شعبة القانون العام (الرافض أيضا للتخلويض ديالهم)، بكونه يقف وراء فتنة الكلية، لقد إستطعنا أن نكشف هذا الصحافي، إسمه، صورته ومقالاته التي كنت أحد موضوعاتها، كل شيء أبلغك إياه باحث غيور على المؤسسة.

سأقولها صراحة في ختام هذه الرسالة، مصير كلية الحقوق بيدك، ومصير طلبة المنطقة تحت رحمتك، فإن انت أردت الإصلاح فهاهي اليد ممدودة وكل الاليات مسخرة، وإذا اخترت التواطؤ مع أسماء تصدرت عناوين الصحفي في فضائح الجنس والسرقات العلمية، فلك ذلك، مع متمنياتي بأخذ قرارات جريئة، ووضع جامعة سطات في سكتها الصحيحة، فوالله لا ذنب للحسن الأول وعظامه تلاشت في القبر، فيما يقع من تنكيل وفساد داخل مؤسسة تحمل إسمه.. والسلام

2019-07-11

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: