قلعة مكونة : الانخراط في التوعية يضع حياة مناضل بالأحرار على المحك

بيان تضامني
تلقينا ببالغ الأسى و الغضب خبر تعرض المناضل ابراهيم ايت القاسح عضو المجلس الجماعي لقلعة امكونة و رئيس لجنة البيئة و التنمية المستدامة ، صباح يوم أمس الموافق لـــــ 14 ابريل 2020، لهجوم و محاولة الاعتداء الجسدي لو لا تدخل بعض الأشخاص من طرف شخص محسوب على تيار سياسي معلوم ، الذي انهال على السيد ابراهيم ايت القاسح بوابل من الكلمات النابية و العنصرية وغيرها من الألفاظ التي تمس كرامته .
و إذ تعتبر التنسيقية أن هذا العمل سابقة خطيرة في بلدنا و رسالة ترهبية موجهة للسيد ابراهيم ايت القاسح في هـــذه الظرفية الحساسة ، المناضل الذي لم يتوانى عن الانخراط التام وفق ما يضمن له القانون في نداء الوطن و تواجده الدائم في جل العمليات التي تروم محاربة حائجة ( كوفيد 19 ) و أيضا في إطار عمليات توعية ساكنة الجماعة بخطورة هذا الوباء ، و القيام بعملية التعقيم الازقة و الشوارع و الساحات العمومية و تواصله المستمرة مع الساكنة ، الأمر الذي لم يستسيغه أنصار هذا التوجه السياسي ، الذي قاد مجموعة من الحملات المغرضة و الاستفزازات عبر مواقع التواصل الاجتماعي و ما هذا الاعتداء إلا أعظم شاهد على ذلك .

وأمام هذا الهجوم الخطير و هذه التصرفات الصبيانية الطائشة فان التنسيقية تعلن للرأي العام المحلي و الوطني ما يلي:

– أن الوضع الحالي الذي تمر منه البلاد يستدعي تضافر كل مكونات الشعب المغربي، ولا مجال للمزايدات والخلافات السياسية والحزبية الضيقة ، وأن قيام مناضلينا داخل الإقليم بأي مبادرة ليس لخدمة أهداف أو غايات أخرى، وإنما هو انخراط بوعي و مسؤولية في الكتلة الوطنية بجميع توجهاته السياسية، بقيادة جلالة الملك محمد السادس نصره الله، لمواجهة هذه الجائحة التي تهدد الوطن والمواطن .
– تضامننا اللامشروط و المطلق مع المناضل ابراهيم ايت القاسح في ما تعرض له من سب و قذف و أوصاف عنصرية . كما نحييه عاليا لالتزامه أقصى درجات ضبط النفس أمام كل الاستفزازات .
– إدانتنا الشديدة لمثل هذه التصرفات الصبيانية و الترهيب كأسلوب جبان للرد على الرأي و الموقف السياسي المخالف و هو أسلوب غريب عن ثقافة و أصالة المغاربة في المقارعة الفكرية و التنافس الشريف الذي يضع مصلحة الوطن و المواطنين فوق كل الاعتبارات .
– تأكيدنا أن مثل هذه التصرفات لن تثني جل مناضلي التنسيقية في مواصلة أداء الواجب الوطني وفق ما يضمنه لهم القانون و بكل الأساليب المشروعة .
– دعوتنا الجهات المختصة لإتخاد الإجراءات اللازمة في حق مدبري و أمري و منفذ هذا الفعل الخطير حتى ينالوا جزائهم طبقا للقانـــــــــــون . والوقوف على مختلف حيثيات هذا الإعتداء، وضمان أمن وسلامة المواطنون و الفاعلون الحقوقيون والسياسيون.
– وفي الأخير نؤكد مجددا أننا قطعنا عهدا على أنفسنا بأن نضع كل الخلافات السياسية جانبا، وأن نصب كامل جهدنا خدمة للوطن بكل ما أتيح لنا من الإمكانيات من سبل وطرق و وفق ما يضمنه لنا الدستور من حقوق و واجبات .

قد يعجبك ايضا
Loading...