مؤسسة تعليمية ببرشيد في خبر كان

محمد تابث

في الوقت الذي استبشرت فيه ساكنة حي الربيع بمدينة برشيد والأحياء المجاورة له بقرب انطلاق مشروع بناء إعدادية بالمنطقة بهدف التخفيف من معاناة التلاميذ والتلميذات في متابعة دراستهم بسبب البعد و لخطورة قنطرة السكة الحديدية المؤدية إلى وسط المدينة، وكذا للتخفيف من الاكتظاظ الذي باتت تشهده كل من اعدادية الشهيد المكي واعدادية زينب النفزاوية باعتبارهما الأقرب من حي الربيع، عاد اليأس ليخيم من جديد على نفوس أكبر المتفائلين بعدما طال الإنتظار دون ظهور أية بوادر في الأفق، ليتفاجأ الجميع بخبر تفويتها إلى منعش عقاري بحسب مصادر عليمة.

هذا، وقد استنكرت بعض الفعاليات الجمعوية والنقابية بالإقليم إقبار مشروع بناء مؤسسة تعليمية عمومية بتجزئة الربيع وتحويل الأرض المخصصة لها إلى تجمع سكني خارج كل الضوابط القانونية المتعارف عليها، منددين بهذه الممارسات الرامية إلى الإجهاز على حق أبناء الحي في تعليم عمومي بتواطؤ مع بعض لوبيات العقار التي حولت المدينة إلى تجمعات سكنية تفتقد إلى مرافق عمومية خاصة منها المؤسسات التعليمية والصحية وكذا الأمنية.

قد يعجبك ايضا
Loading...