Advert Test
Advert Test

تنغير: جمعية الألفية الثالثة تنظم يوما دراسيا بقلعة مكونة

بوفدام إبراهيم _

في إطار أنشطتها المتعلقة بتنمية الفعل الجمعوي التي تنظمها جمعية الألفية الثالثة لتنمية الفعل الجمعوي بالجنوب الشرقي حول موضوع : اراضي الجموع بجهة درعة تافيلالت بمختلف مناطق الجنوب الشرقي و بعد اللقاءات المنظمة في كل من الراشيدية ثم مدينة تنغير و مدينة ورزازات تنظم يوم دراسي ببقلعة مكونة تحت شعار : “من أجل سياسة عمومية فعلي ضامنة للمسواة وللعدالة الإجتماعية” والذي سيأطره كل من الأساتذة الكرام : *عبد النور صديق أستاذ بجامعة محمد الخامس بالرباط *عبد العزيز بن الطالب أستاذ بالمعهد الملكي للثقافة الأمازيغية *الفاعل الجمعوي الأستاذ مولاي عبد الله كنون *محسن اموعسان طالب باحث

و يدخل هذا اليوم الدراسي في إطار اللقاءات التشاورية مع مختلف الفاعلين المعنيين بأراضي الجموع من اجل تعميق النقاش العمومي حول ملف أراضي الجموع والذي يعرف تدبيره مجموعة من الاختلالات البنيوية بسبب تعقيد الضوابط التي تؤطره وتعدد العناصر التركيبية التي تحكمه ( القانونية، العرفية، الإثنية و السوسيولوجية…) وهو ما يقتضي البحث عن آليات تدبير النزاعات حول هذا الملف بعيدا عن الظاهرة الانقسامية التي تميز غالبا تدبير هده الأراضي مع وجوب تظافر الجهود للبحث عن مصالحة سلالية في إطار تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة ذات الامتدادات الدستورية. كما تأتي هذه الندوة لمناقشة مختلف الرهانات المطروحة على الجماعات الترابية في شقها المتعلق بالبحث عن السبل الكفيلة بتأهيل المجال لجعله قابلا لاستقطاب الاستثمار و لتحقيق للعدالة الاجتماعية و المجالية مع ضمان حقوق الجماعات السلالية .

كما ياتي هذا اليوم الدراسي تماشيا مع الأدوار الدستورية التي أسندت لجمعيات المجتمع المدني و التي تخول لها المساهمة في إعداد، تتبع و تقييم السياسات العمومية كما نصت على ذالك الفصول 12و 13 و 14 و 15و 139 من دستور 2011. فقد كان لهذه الجمعيات بالجنوب الشرقي دورا رياديا في خلق دينامية مدنية تعنى بأراضي الجموع سواء على المستوى المحلي أو الوطني . كان من نتائجها انخراط الفاعل السياسي، و الفاعل المدني الذي يمارس النقاش العمومي حول هذا الموضوع يمكن ان يشكل رافعة للتنمية المحلية شريطة ان تكون الجماعات الترابية قادرة على تدبير المجال وفق، مبادئ الشفافية و النزاهة و ربط المسؤولية بالمحاسبة مع مراعاة باقي الفاعلين في التراب و خاصة الجماعات السلالية، لانها تتوفر على إمكانيات هائلة على مستوى الصلاحيات، و الإمكانيات المادية عبر ضمان الحد الأدنى من التنسيق و تحقيق الالتقائية، بين مختلف المتدخلين و الأجهزة الموكول إليها تدبير الأرض، وذلك بربط المسؤولية بالمحاسبة لتعزيز مبادئ المواطنة و الحكامة الرشيدة في إطار من الشفافية و حماية أفضل و أوفر لحقوق الجماعات السلالية اعتماد على التخطيط الاستراتجي عبر انجاز مشاريع تنموية ذات أهداف واضحة تمكن الجماعات السلالية من الاندماج في مسلسل التنمية الاقتصادية و الاجتماعية .

و يهدف هذا اليوم الدراسي الذي نظمته الجمعية اليوم السبت 28 أكتوبر 2017 بقاعة الإجتماعات بفندق قصر قيصر الى : الوقوف على استراتجية الجماعات الترابية في تدبير اراضي الجموع و كيفية ادماجها في المخططات الجماعية . الوقوف على الوضعي القانونية لأراضي الجماعات السلالية بين اكراهات الواقع و سينايوهات التثمين. الوقوف على وضعية اراضي الجموع كرهان التنمية الاقتصادية و الاجتماعية. تحديد دور المجتمع المدني في تفعيل مبادئ الحكامة الجيدة في تدبير هدا الملف.

2017-10-28 2017-10-28

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: