Advert Test
Advert Test

الشيخ المتطرف”الكتاني” يستهزء بلغة الأمازيغ ويعتبرها تضييقا على الإسلام.

يدير شاكيري

في تدوينة له على صفحته الفيسبوكية،أمس،استهزأ الشيخ الإسلاموي المغربي،المسمى الحسن بن علي الكتاني الحسني،باللغة الأمازيغية في المغرب،(اللغة الرسمية المغاربة إلى جانب العربية),واصفا في عبارات واضحة بأن وجودها على الأوراق النقذية،هو “تهميش وتضييق على لغة الإسلام والمسلمين” .

وقد أثارت هذه التدوينة العنصرية،من هذا الشيخ غضب،الأمازيغ بالمغرب وشمال أفريقيا(تمازغا),على مواقع التواصل الإجتماعي،معتبرين إياها،تعبيرا عنصريا وهجوما مباشرا على الأمازيغية ومقومات هويتها،من طرف شرذمة الإسلامويين،الذين يكنون العداء للمغاربة وهويتهم ويريدون نسف ما تحقق من مكاسب.

تدوينة هذا الشيخ المتطرف،جاءت بعد جلسة استشارية بمجلس المستشارين،تقدمت خلاله بعض الأحزاب بمقترحات تعديلية تخص القانون الأساسي المنظم لبنك المغرب،والذي طالبت فيه بضرورة إدراج تعديلات هامة تخص أحد مواده،وخاصة الفقرة المتعلقة بالجانب الخارجي للأوراق النقذية،حيث نص المقترح على إدراج التيفيناغ إلى جانب اللغة العربية في كتابة محتوى الأوراق النقذية،كون خط التيفيناغ خط للغة رسمية معترف بها في الدستور المغربي،وهي اللغة الأمازيغية.

ويذكر،أن نفس الشيخ،سبق له حرم الإحتفال بالسنة الأمازيغية “إيغف ن أوسگاس”,معتبرا إياها عادة وثنية ،كما وصف ذات الشيخ،المفكر الأمازيغي أحمد عصيد بالمجرم المعادي للإسلام ،بينما وصف نشطاء الحركة الثقافية الأمازيغية ب”العصابات
الإجرامية” ،تعبيرا له عن تضامنه مع ويحمان.

يبدو أن تفيناغ واللغة الامازيغية،والإنبعاث الأمازيغي،بات يقض مضجع هؤلاء الإسلامويين المتطرف إلى جانب إخوانهم العروبيين، فباتوا يعيشون حالة من التخبط، ويسابقون الزمن إعلاميا، للتعبير عن وجودهم كظواهر صوتية احتماعية،بعد سحب الأمازيغ البساط من تحت أرجل الفكر العروبي الإسلامي المشرقي،الذي يجعل من اللغة الأمازيغية الفطرية أكبر أعدائهم وأولها.

2019-05-19

اترك ردا

اكتب ملاحظة صغيرة عن التعليقات المنشورة على موقعك (يمكنك إخفاء هذه الملاحظة من إعدادات التعليقات)

العالم24
%d مدونون معجبون بهذه: